مكتبة الصور

عرض الكل

مبادرة إنشاء دار الوثائق القومية المصرية

شُيد مبنى دار الوثائق القومية الذي تكفل ببنائه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، كإهداء لجمهورية مصر العربية والشعب المصري، ولكافة محبي التراث والدراسات البحثية، على مساحه بلغت 5000 متر مربع، وفقاً لأحدث المواصفات والمعايير العالمية في العمارة الحديثة، بتكلفة بلغت 100 مليون جنيه .

كما تم رفده بما مجموعه 7778 من الكتب والمخطوطات والوثائق المهمة التي كانت قد أتلف جزء كبير منها في المبنى القديم الذي أحرق على يد بعض المخربين ممن لا يعرفون قيمة ما تحويه من كنوز، وهي التي كانت من ضمن المقتنيات الخاصة والشخصية لصاحب السمو حاكم الشارقة، قدمها بكل حب وإخلاص لجمهورية مصر العربية .

ويضم المبنى قاعة للمؤتمرات يمكنها استقبال الأنشطة الثقافية والفنية المختلفة لوزارة الثقافة والجهات الأخرى . إضافة إلى قاعات لورش العمل وقاعة للندوات ومركز للتدريب المتخصص في مجال التصنيف والفهرسة والترميم، وذلك لجميع العاملين بمجال الوثائق بدءاً من طلبة الجامعات الذين تستقبلهم دار الوثائق القومية على مدار العام الجامعي، ومن جميع الجامعات المصرية المختلفة، كما سيخدم المركز الموظفين المسؤولين عن الأرشيفات الحكومية في جميع أنحاء الجمهورية والتي تصل لأكثر من عشرة آلاف إدارة، ومركز للتاريخ الشفاهي، وأماكن للإدارات الفنية وقاعة للاطلاع على الوثائق .

ويحوي المبنى متحفاً للوثائق يعرض أهم الوثائق التي تتناول تاريخ مصر والمنطقة منذ العصر الفاطمي حتى وقتنا الحالي، روعي فيه استخدام أحدث أساليب العرض .

ويضم المبنى الجديد أيضاً قسماً لاستقبال الوثائق والمخازن المؤقتة، وتستقبل فيه الوثائق الواردة للدار من كافة الوزارات والمحافظات والهيئات تمهيدا لفحصها وتصنيفها .

وتعد دار الوثائق القومية المصرية من أقدم دور الأرشيف في العالم، حيث أنشئت عام 1828 في القلعة، بأمر من محمد علي باشا ليكون أول مكان لحفظ السجلات الرسمية للدولة .