مكتبة الصور

عرض الكل

ازاح الستار عن عدد من النصب التذكارية والمباني الأثرية التاريخية

سلطان القاسمي يضع حجر أساس «الأكاديمية البحرية» في خورفكان

تفضل صاحب السمو الشيخ سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، يرافقه صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، مساء اليوم السبت، وبحضور سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة، بوضع حجر الأساس لفرع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري في خورفكان التي تكفل سموه بإنشاءها وتجهيزها بكل احتياجاتها، حيث أن الأكاديمية ستمنح الطلبة درجة البكالوريوس في العلوم التطبيقية والنظرية والنقل البحري وشهادة الكفاءة في تخصصات بكالوريوس النقل البحري وشهادة ضابط ثاني في تخصصات تكنولوجيا النقل البحري وتكنولوجيا السلامة البحرية وحماية البيئة والشحن وإدارة الموانئ، إضافة إلى بكالوريوس تكنولوجيا الهندسة البحرية وشهادة كفاءة مهندس ثالث وبكالوريوس تكنولوجيا كهرباء بحرية وشهادة كفاءة فني تكنولوجيا كهرباء.

كما دشن صاحب السمو حاكم الشارقة مشروع بحيرات ونوافير خورفكان الواقعة على مدخل مدينة خورفكان والذي يضم 4 بحيرات اصطناعية ضخمة، تزين الأطراف الأربعة لميدان المدخل.

وأزاح سموه الستار عن نصب المقاومة الذي يحمل دلالة تاريخية ورمزية لعراقة المدينة، ويمثل شاهداً على صمود واستبسال أهالي خورفكان في وجه الغزو البرتغالي في بدايات القرن الخامس عشر.

ويرتفع نصب المقاومة، على مدخل المدينة ويتخذ شكل خوذة ترمز للمقاومة التي حصلت في هذه المدينة، وقد تم تصميم موقع النصب بالشكل الذي يجعل منه متنزهاً للعامة يضيف على جمال خورفكان ويعزز جاذبيتها السياحية.

انتقل بعدها موكب صاحب السمو حاكم الشارقة وصاحب السمو حاكم رأس الخيمة للصعود إلى قمة الجبل حيث يطل «برج الرابي» الذي يتميز بعمارة فريدة من نوعها، لإزاحة الستار عن اللوح التذكاري الذي يعرف بالبرج وتاريخ بنائه الذي يعود إلى العام 1915م في عهد الشيخ سعيد بن حمد بن ماجد القاسمي ويتميز بتصميمه الهندسي متعدد الأشكال وإطلالته البصرية المتميزة على المدينة وكان يعتبر خط الدفاع والمراقبة الأول ضمن سلسلة أبراج المراقبة والدفاع عن مدينة خورفكان في مواجهة الطامعين، فهو يعتلي رابية تطل على مدينة خورفكان بأكملها، ويرتبط من جهة مع «برج العدواني»، ومن الجهة الأخرى بـ«برج المقصار» في منطقة وادي شي.

بعد ذلك توجه كل من صاحب السمو حاكم الشارقة وصاحب السمو حاكم رأس الخيمة ومرافقيهم لتدشين «برج العدواني» الواقع على ربوة جبل بالقرب من ميناء خورفكان، وكان قد شيد «برج العدواني» في عام 1623م بواسطة الشيخ كايد بن حمود العدواني القاسمي، وتميز عن غيره من الأبراج المعروفة في منطقة الخليج العربي بشكله الفريد، واستخدامه منارةً ساحلية لاستدلال السفن على موقع الميناء.

واختتم سموهم جولتهم بزيارة حصن خورفكان الذي بني في أربعينات القرن الماضي بالحجارة؛ نظراً للطبيعة الجبلية في خورفكان على يد الشيخ سعيد بن حمد القاسمي وكان في بداياته يحتوي على مربعة واحدة ذات جدران مائلة، ومسننات علوية وفتحة للسلاح، ثم تمت إضافة مربعة جهة البحر أعلى من سابقتها، وتحتوي على طابقين زيادة في التحصين الدفاعي مع إطلالة على الجهات الأربع، ويعد واحداً من شبكة الأبراج الدفاعية المرتبطة بخورفكان؛ حيث يطل من جهة على برج العدواني، ومن الجهة الأخرى على برج الرابي، ويأتي إحياء هذا المعلم التاريخي؛ ليعود كما كان رمزاً تاريخياً لخورفكان.

كما أزاح صاحب السمو حاكم الشارقة الستار عن اللوح التذكاري لأعمال التنقيب عن آثار سور خورفكان القديم وتجول أصحاب السمو الشيوخ ومرافقيهم حول المباني المحيطة بحصن خورفكان والتي أعيد ترميمها، والتي حوت عدد من المحال التجارية وبعض البيوت لأهالي خورفكان الذين يقطنون تلك المساحة من المنطقة.