مكتبة الصور

عرض الكل

بارك للمثقفين إعادة افتتاح هذا الصرح التاريخي الثقافي الهام

سلطان القاسمي يفتتح دار الكتب المصرية بعد ترميمه

بارك صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة لجمهورية مصر العربية قيادة وشعباً إعادة افتتاح مبنى دار الكتب المصرية بباب الخلق من بعد ترميمه جراء ما أصابه من تشويه بفعل عمل إرهابي كان قد حصل في يناير من عام 2014، كما بارك سموه لجميع المثقفين إعادة افتتاح هذا الصرح التاريخي الثقافي الهام الذي يعد مركز إشعاع ونور.

جاء ذلك في كلمة لسموه ألقاها صباح يوم أمس الأحد وبحضور معالي الدكتور مصطفى مدبولي رئيس وزراء مصر في حفل افتتاح مبنى دار الكتب المصرية بباب الخلق بعد ترميمه في العاصمة المصرية القاهرة وسط حضور رفيع المستوى.

وكان قد استهل حفل الافتتاح بعرض فيلم تسجيلي قصير استعرض مراحل تطوير دار الكتب المصرية بباب الخلق باعتباره أول مكتبة وطنية في العالم العربي، والتي مر على إنشائها نحو 149 عاماً، حيث أصدر الخديوي إسماعيل الأمر العالي بتأسيس دار للكتب بالقاهرة "الكتبخانة الخديوية المصرية" عام 1870 بناءً على اقتراح من علي باشا مبارك ناظر ديوان المعارف آنذاك، وقد اتخذت دار الكتب من الطابق الأسفل بسراي الأمير مصطفي فاضل بدرب الجماميز مقراً لها، وفي عام 1904 انتقلت المكتبة إلى مبنى أنشئ لها خصيصاً في ميدان باب الخلق، واكتملت منظومة مباني المكتبة الوطنية بإنشاء المبنى الذي تحتله حالياً على كورنيش النيل منذ سبعينيات القرن الماضي.

كما تناول الفيلم التسجيلي مراحل تطوير الدار بعد تعرضه لعبث الإرهاب في يناير 2014 ودور صاحب السمو حاكم الشارقة في تقديمه منحه بقيمة 30 مليون جنيه لإعادة ترميمه وتطويره، مبينا ما طال الدار من مظاهر تطويرية في خدماته التي اشتملت على الاطلاع الالكتروني وقاعات الميكروفيلم ومختبرات ترميم الوثائق والمكتبات وقاعات الندوات وبرامج الأنشطة الثقافية.

وفي كلمة له خلال حفل الافتتاح رحب رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي بصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي قدم منحة الترميم والتطوير، وحرص على تلبية الدعوة بالمُشاركة في هذا الحدث المهم، لافتاً إلى أن ذلك يعدُ دليلاً جديداً على العلاقة الخاصة التي تربط سموه بمصر، وتجسيداً لدوره التنويري في إحياء الثقافة والفنون والآثار.

بعدها تفضل صاحب السمو حاكم الشارقة يرافقه رئيس وزراء مصر بإزاحة الستار عن اللوح التذكاري إيذانا بالافتتاح الرسمي للدار بعد ترميمه، وتجول سموه والحضور في أرجاء الدار الذي ضم المعرض المحتفى لدار الكتب وهو عبارة عن بانوراما كنوز الهيئة العامة لدار الكتب يضم أهم مقتنيات الدار بما تتضمنه من مخطوطات نادرة ومهمة وكتب نادرة ووثائق وفرمانات ومصاحف مملوكية ومجموعات فلكية وأوائل المطبوعات، ثم عرجوا على قاعات الاطلاع والتي انتشرت فيها نماذج مصغرة من مكتبات أشهر ملوك ومثقفي مصر عبر التاريخ.

وتفضل صاحب السمو حاكم الشارقة بتدوين كلمة في سجل كبار زوار دار الكتب المصرية بباب الخلق وجاء فيها: «الحمد لله على الأمان في مصر .. الحمد لله على الخير المنتشر والحمد لله على جيل سيحافظ على مصر.. الحمد لله الذي وهب مصر رجالا.. أخذ الحفاظ على مصر مسألة إيمانية.. والله أكبر، وهذا اليوم يوم فخر ان نفتتح هذا الصرح أحد الأسلحة التي ستنير العقول».

للاطلاع على كلمة سموه بهذه المناسبة ... أضغط هنا