مكتبة الصور

عرض الكل

شهد حفل تخريج 610 طلاب من دفعة فصل الربيع

سلطان: «أمريكية الشارقة» جامعة بحثية شاملة

أكد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس الجامعة الأميركية في الشارقة، بأن الجامعة قد بدأت فعلياً الآن تنفيذ مراحل التطور لتصبح جامعة بحثية شاملة، على أن تبقى محافظة على المستوى الأكاديمي العالي لمختلف برامجها الدراسية، وأضاف سموه بأنه واستجابة لاحتياجات وتطلعات المجتمع في الدولة وفي المنطقة، قامت الجامعة بتأسيس أربعة معاهد بحثية متعددة التخصصات، سيطرح كل معهد منها برامج دكتوراه متخصصة.

جاء ذلك في كلمة سموه التي ألقاها في حفل تخريج دفعة فصل الربيع لعام 2018 من الجامعة الأميركية في الشارقة، بحضور سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة، وسمو الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي نائب حاكم الشارقة، والذي أقيم مساء يوم أمس الخميس في قاعة المدينة الجامعية.

وفيما يلي كلمة سموه خلال هذه المناسبة:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين،

زملائي وزميلاتي أعضاء مجلس الأمناء، الأخوة والاخوات أعضاء هيئتي التدريس والإدارة، أعزاءنا أولياء الأمور، أبناءنا وبناتنا الخريجين والخريجات،

أيها الحفل الكريم،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

يطيب لنا أبناءنا وبناتنا الخريجين والخريجات، أن نلتقي بكم لنشارك في فرحكم وأحتفالكم، في هذا اليوم المتوج بالنجاح والفخر والتميز وتحقيق الآمال. وهنيئا لذويكم الذين صبروا ونالو نتاج تعبهم، وهنيئا لكم لنيلكم رضاهم وأدخال السرور إلى قلوبهم.

وسواءً توجهتم نحو الحياة العملية، أو رغبتم في استكمال الدراسات العليا، فنحن على ثقة، بأن المعارف التي اكتسبتموها، والخبرات التي راكمتموها، خلال دراستكم في أفضل الجامعات - الجامعة الأميركية في الشارقة - ستؤهلكم للنجاح في حياتكم المقبلة.

وما نراه من تواجد فاعل لمن سبقوكم من خريجي الجامعة، في مختلف المناصب القيادية في العديد من القطاعات، إلا مؤشر على قدرة هذه الجامعة على توفير مقومات النجاح والتفوق لخريجيها.

كما ويسرني أن أعبر عن فخري بهيئتي التدريس والإدارة في الجامعة الاميركية في الشارقة، وأعجابي بجهودهم لتأهيل هؤلاء الشباب، إلى كوادر متعلمة مسؤولة قادرة على التخطيط من أجل مستقبلهم وخدمة أوطانهم.

أيها الحفل الكريم،

إنه من دواعي السرور أن أبلغكم بأن تطوير التعليم والبحث العلمي في الجامعة الأميركية في الشارقة يتقدم بثبات. فبعد أن نجحت الجامعة في تطوير منظومة متكاملة، توفر التعليم الجامعي المتقدم،  بدأت الآن تنفيذ مراحل  التطور لتصبح جامعة بحثية شاملة، على أن تبقى محافظة على المستوى الاكاديمي العالي لمختلف برامجها الدراسية.  

ولهذه الغاية، واستجابة لاحتياجات وتطلعات المجتمع في الدولة وفي المنطقة، قمنا بتأسيس أربعة معاهد بحثية متعددة التخصصات، سيطرح كل معهد منها برامج دكتوراه متخصصة. وهذه المعاهد هي: معهد بحوث العلوم الحيوية والهندسة الحيوية، ومعهد بحوث البيئة الخليجية، ومعهد بحوث المدن الذكية، ومعهد بحوث علم وهندسة المواد.

ولدعم البحوث التي ستجريها هذه المعاهد بشكل خاص، والجامعة بشكل عام، ولضمان التأكد من أن هذه البحوث مرتبطة بخدمة مجتمعنا وذات تأثير عالمي، وتسهم في وضع حلول مبتكرة، للوصول الى اقتصاد المعرفة، قمنا كذلك بتأسيس مركزي أبحاث متقدمة، هما: مركز الحوسبة عالية الأداء، ومركز تحليل البيانات الجيومكانية.

السيدات والسادة الحضور،

ولتمكين الجامعة الأميركية في الشارقة من أن تصبح مركز بحث علمي مؤثر ينطلق من الشارقة ليكتسب سمعة عالمية، نحن ماضون بإذن الله، في توفير الموارد المالية والكفاءات العلمية، والمباني والأجهزة والمعدات اللازمة لذلك. ونأمل أن تصبح الجامعة، وفي غضون خمسة أعوام، الجامعة البحثية الرائدة في العالم العربي، والمشهود لها بالتفوق على مستوى العالم.

أما أنتم أبنائي وبناتي الخريجين والخريجات، فأدعوكم إلى البقاء على تواصل مستمر مع جامعتكم، وإلى الاستفادة من هذه التطورات الجديدة فيها، وإلى التفاعل مع توجه جامعتكم نحو البحث والابتكار وإلى دعمها للإسهام في الوصول إلى ما تطمح إليه من أهداف.

وقد أثبت من سبقكم من خريجي الجامعة، تفوقا في الحياة العملية والأكاديمية، تشهد به جهات عملهم، والجامعات العالمية التي التحقوا بها لمواصلة دراساتهم العليا. وهذا يعكس جودة التعليم والإعداد الوظيفي والأكاديمي الذي تقدمه الجامعة لأبنائها الطلبة، وهذا يعزز كذلك، إيماننا بمسيرتنا وثقتنا بمنهجنا.

فأتمنى لكم السير على درب من سبقوكم، والنجاح في تنمية وتطوير مجتمعاتكم، مستثمرين ما تعلمتموه في جامعتكم. ونحن نرحب بتواصلكم. فلا تترددوا بزيارة جامعتكم متى ما سنحت لكم الفرصة. فأنتم تبقون دائما، ابناءنا وبناتنا اينما تكونون.

وختاماً أشكر إخواني وأخواتي أعضاء مجلس الأمناء وأساتذة الجامعة وإدارتها وجميع العاملين فيها على جهودهم المستمرة في مواصلة تطوير ما وصلت إليه من مستوى متميز.

نسأل الله التوفيق لكم ولنا في كل ما يحب ويرضى،

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.