مكتبة الصور

عرض الكل

سلطان القاسمي: الإمارات مستمرة في فعل الخير

أكد صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، أن دولة الإمارات مستمرة في فعل الخير والعطاء، وأن حادثة أفغانستان كانت مؤلمة جداً. جاء ذلك في مداخلة سموّه مع برنامج «الخط المباشر» الذي يبث عبر إذاعة وتلفزيون الشارقة.

وقال سموّه، إن لدولة الإمارات مكانة مكرمة، ويتميز مواطنو الإمارات، بالدخول إلى كثير من الدول بدون الحصول على تأشيرة، وهذا سببه حسن الخلق والانضباط واحترام قوانين جميع البلدان، وهذه النتيجة تعد مكافأة على ذلك. كما وضعتنا الدولة وقادتها في هذه المكانة المرتفعة بين دول العالم، ونحن نطلب من أبنائنا الذين يسافرون خارج الدولة أن يكونوا ممثلين لبلدهم، في تعاملهم وخلقهم وسيرتهم الحسنة، فهذه البلدان مفتوحة للجميع، ونريد أن يحافظ أبناؤنا فيها على الصلاة والسلوك الحسن، وبهذا يردّون الجميل إلى بلدهم الذي منحهم هذه المكانة. ونحن نعلم ان هناك الكثير من الأشخاص يعانون لتجاوز الكثير من المتاعب في المطارات، ولكن عندما يسافر الإماراتي، يقال له «على الرحب والسعة» وتُفتح له الأبواب. ونتمنى للجميع السلامة، وندعو الله ألا يرى أي مواطن من الإمارات أي مكروه.

وعن شهداء الوطن والعمل الخيري في أفغانستان، قال سموّه: كنّا بالأمس في وادي الحلو، نقدم واجب العزاء لأسرة شهيد الوطن والعمل الخيري الذي تقوم به دولة الإمارات، ونعلم أن هناك أفراداً يعلقون على ما حدث مستنكرين بقولهم: هل هذا جزاء المعروف! ونحن نقول لهم إن دولة الإمارات لن تتراجع لمجرد أن أصابها حادث، وبالرغم من أن حادثة أفغانستان مؤلمة، فإنها مجرد حادثة لن تؤثر في مشوار دولة الإمارات، في الخير والعطاء والعمل الإنساني، ونحن لدينا شهداء كثر، وندعو الله عز وجل أن يتقبلهم القبول الحسن، ونحمد الله أن الخير والعطاء والعمل الإنساني هو نهج دولة الإمارات، وكلما ذهبنا إلى مكان نسمع الثناء على دولة الإمارات، وكلنا متعاونون لتجسيد هذا النهج، والإمارات قدمت من أبنائها الغالين شهداء في اليمن، وهم على يقين تام بأن ما يقدمونه، واجب تجاه الوطن والحق، وهذا ناتج عن حسن التربية، ونحمد الله عز وجل على ذلك.

وأوضح صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، أنه تلقى خبر حادثة أفغانستان وهو خارج البلاد وقال: عندما جاءني نبأ هذه الحادثة المؤلمة، كنت في المدينة المنورة، فدعونا المولى عز وجل، بما فتح الله علينا به من القلب، ولم نكن نعلم بوصول جثامين الشهداء، وبعد العودة، توجهت مباشرة من المطار إلى «وادي الحلو»، لتقديم العزاء.