مكتبة الصور

عرض الكل

سلطان: «أمريكية الشارقة» رائدة التعليم العالي في المنطقة

أكد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس الجامعة الأميركية في الشارقة، بأن الجامعة بدأت في التحول إلى جامعة بحثية شاملة، لتسهم في وضع حلول مبتكرة لخدمة المجتمع، مع المحافظة على المستوى الأكاديمي العالي لبرامجها الدراسية.
جاء ذلك في كلمة سموه التي ألقاها في حفل تخريج دفعة فصل الخريف لعام 2017 من الجامعة الأميركية في الشارقة، بحضور سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة، الذي أقيم صباح اليوم في قاعة المدينة الجامعية.

وفيما يلي نص كلمة سموه بهذه المناسبة:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين،

زملائي أعضاء مجلس الأمناء، الأخوة والاخوات أعضاء هيئتي التدريس والإدارة، أعزاءنا أولياء الأمور، أبناءنا وبناتنا الخريجين والخريجات،

أيها الحفل الكريم،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

يطيب لي أن التقي بكم أبنائي وبناتي الخريجين والخريجات، في أهم وأغلى المناسبات،لأبارك لكم هذا النجاح وهذا الإنجاز.

كما أتوجه بأجمل التهاني والتبريكات لذويكم، الذين حققتم امالهم ورفعتم رؤسهم فخرا،  فهنيئا لهم على تعبهم وصبرهم وانتظارهم.

ويسرني أيضاً أن أعبر عن فخري وثقتي بهيئتي التدريس والإدارة في الجامعة الأميركية في الشارقة، على جهودهم التي أثمرت كوادر شابة متعلمة، مسؤولة، قادرة على التخطيط لمستقبلها وخدمة أوطانها.

أيها الحفل الكريم

يصادف هذا العام احتفالنا بالذكرى العشرين لتأسيس الجامعة الأميركية في الشارقة. وعندما أرى ما وصلت إليه هذه الجامعة من ريادة أكاديمية تضعها في مصاف الجامعات العالمية، أشعر حقاً بالفخر، وبأن ما بذلتُه شخصياً من جهد وما أمضيتُه من وقت في إنشائها، قد أثمر ما كنت أصبو إليه. وهو إنشاء جامعة رائدة للتعليم العالي في المنطقة، توفر برامج أكاديمية شبيهة في المضمون والنوعية لتلك التي تقدمها الجامعات العالمية الرائدة.

وكانت مرحلة إنشائها، قبل عشرين عاماً، قد أخذت جل وقتي، وكان الحماس يطغى ويذلل صعوبات حرارة الطقس وساعات العمل الطويلة، التي كنت أمضيها في المتابعة لأدق التفاصيل في مواقع الإنشاء، منذ بزوغ الفجر وحتى مغيب الشمس. لقد كنا نسارع الزمن، والحمد لله الذي وفقنا في اكتمال مباني هذه الجامعة في مدة قياسية هي فقط إحدى عشر شهراً.

السيدات والسادة الحضور

ونحن نحتفل بعشرين عام من التميز، بدأنا أيضاً بتنفيذ مرحلة جديدة تتمثل في التحول الى جامعة بحثية شاملة بجودة عالية، مع المحافظة على المستوى الأكاديمي العالي لمختلف البرامج من بكالوريوس وماجستير ودكتوراه. ونأمل بهذا التحول أن نساهم في وضع حلول مبتكرة لخدمة المجتمع، للوصول الى اقتصاد مبني على المعرفة.

وتنفيذاً لهذا التوجه، بدأت الجامعة في العام الدراسي الحالي، بتدريس برنامج ماجستير الهندسة الحيوية الطبية، وهو الأول من نوعه على مستوى دولة الامارات وبقية دول الخليج العربي. وقد لقي البرنامج، ولله الحمد، اقبالاً كبيراً من قبل الطلبة من داخل الدولة وخارجها. ويهدف البرنامج إلى تنمية قدرات المهندسين للعمل في المجالات الطبية والابحاث المتعلقة بها، وتطوير الحلول الهندسية للمساعدة في اكتشاف وعلاج الأمراض واستخدامات الذكاء الاصطناعي في هذا المجال.

ونعمل حالياً على طرح برنامجي دكتوراه خلال العام الدراسي المقبل، واحد في هندسة ادارة النظم وآخر في إدارة الأعمال. كما وضعنا خطة استراتيجية لطرح المزيد من برامج الدكتوراه خلال الأعوام الخمسة المقبلة. وسيكون تركيزنا على البرامج ذات التخصصات المتداخلة، كالتقنية الطبية، والمدن الذكية، والذكاء الاصطناعي، والبيئة، وعلوم المواد.

أبنائي وبناتي الخريجين والخريجات

أدعوكم إلى البقاء على تواصل مستمر مع جامعتكم وإلى الاستفادة من هذه البرامج الجديدة والتفاعل مع توجه جامعتكم نحو البحث العلمي، لتساهموا أنتم أيضاً معنا في بناء اقتصاد المعرفة.

وختاماً أشكر إخواني وأخواتي أعضاء مجلس الأمناء وأساتذة الجامعة وإدارتها وجميع العاملين فيها على جهودهم المستمرة في مواصلة تطوير ما وصلت إليه من مستوى متميز.

نسأل الله التوفيق لكم ولنا في كل ما يحب ويرضى

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.