مكتبة الصور

عرض الكل

شهد تخريج 567 طالباً وطالبة من خريجي دفعة خريف 2019

سلطان: «أميركية الشارقة» تزوّد طلبتها بالمعرفة والمهارات للمنافسة عالمياً

أكد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، رئيس الجامعة الأميركية في الشارقة، أن التزام الجامعة بتزويد الطلبة بالمعرفة والمهارات اللازمة للتنافس على الصعيد العالمي في القرن الحادي والعشرين، يتجلى من خلال الإنجازات التي يحققها الخريجين.

جاء ذلك خلال كلمة سموه التي ألقاها صباح اليوم السبت بحضور سمو الشيخ عبدالله بن سالم بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة في حفل تخريج 567 طالباً وطالبة من خريجي دفعة خريف 2019 من الجامعة الأمريكية في الشارقة والذي عقد في قاعة المدينة الجامعية بالشارقة.

وقال سموه: «تستمر الجامعة الأميركية في الشارقة في المضي بخطى ثابتة نحو تحقيق رؤيتنا وأهدافنا لها يوماً بعد يوم ومن أهم هذه الأهداف إتاحة الفرصة لأبنائنا وبناتنا من الشارقة وخارجها للدراسة واكتساب المعرفة وبناء وتطوير قدراتهم الفكرية التي تتيح لهم التميز في مجالات العمل المختلفة خلال حياتهم العملية طوال العمر».

وهنأ صاحب السمو رئيس الجامعة الأميركية الخريجين والخريجات قائلاً: «ها نحن اليوم نسعد برؤية الفرحة على وجوه أبنائنا وبناتنا الخريجين والخريجات وهم يقطفون ثمار جهودهم الدؤوبة طوال سنوات الدراسة، نهنئهم جميعاً ونهنئ ذويهم فهم أيضاً يقطفون ثمار جهود متواصلة وتضحيات متتالية ليس فقط خلال سنوات التحاق أبنائهم بالجامعة بل منذ الولادة والطفولة المبكرة في أحيان كثيرة، نشارك الجميع فرحتهم ونتمنى لهم دوام النجاح والتقدم إن شاء الله».

وتابع سموه: «إن النجاحات المتتالية التي أظهرتها الأفواج السابقة من خريجي وخريجات الجامعة خلال العقدين الماضيين تبث فينا إحساساً عميقاً بالشكر والعرفان لله العلي القدير الذي مكننا ووفقنا في الوصول بجامعتنا إلى ما هي عليه الآن، نحن نفتخر بأبنائنا وبناتنا الخريجين حينما نراهم محققين لطموحاتهم المهنية، يشغلون مراكز القيادة والمسؤولية في مختلف المؤسسات ويشاركون في النهوض بمجتمعاتهم وتطورها علمياً واقتصادياً وثقافيا واجتماعياً أينما تواجدوا في العالم، ويسرنا أن نحيي ونقدر الجهود المخلصة التي بذلها ويبذلها أعضاء مجلس الأمناء والهيئتين الأكاديمية والإدارية على كل المستويات والتي أدت إلى تبوأ الجامعة منذ سنوات عديدة لمكانتها المرموقة بين جامعات منطقتنا وأصبحت خلال سنوات قليلة بعد إنشائها مقصداً للطلبة المتميزين دراسياً ليس فقط في الشارقة بل في المنطقة كلها».

ولفت سموه إلى تطوير الجامعة للبرامج الدراسية بقوله: «عند البداية كانت الجامعة تطرح البرامج الدراسية على مستوى البكالوريوس في المجالات المختلفة وبعدها بسنوات قليلة رأينا أن تطرح الجامعة برامج الدراسات العليا على مستوى الماجستير في المجالات ذات العلاقة الوثيقة بمتطلبات المجتمع ورغبات الطلبة في التعمق في الدراسة فيها، والآن تطرح الجامعة أيضاً برامج الدراسات العليا على مستوى الدكتوراه وما يتبعه بالضرورة من إجراء الدراسات والأبحاث العلمية المتعمقة».

وأضاف سموه: «لم يكن التطوير والإضافة في البرامج الدراسية في اتجاه التعمق فقط بل شمل أيضاً التوسع في مجالات الدراسة المتاحة للطلبة لمواكبة التطورات التي تحدث في العالم حولنا فعلى سبيل المثال طرحت الجامعة هذا العام تخصصاً جديداً في علم البيانات بما يمكن الطلبة من دراسة وتطبيق أساسيات هذا المجال العلمي الناشئ والذي يكتسب أهمية متسارعة ومتزايدة في جميع القطاعات».

وأشار صاحب السمو حاكم الشارقة إلى تطوير المرافق الأكاديمية في كليات الجامعة، قائلاً: «في أكتوبر الماضي افتتحنا المبنى الإضافي المتميز لكلية الهندسة والعلوم وهذا المبنى الذي يحتوي على العديد من المعامل البحثية المتطورة هو خير مثال على تصميم المرافق الجامعية الحديثة، ويظهر التزام أساتذة كلية الهندسة بأهمية ممارسة الطلبة للتطبيقات العملية المتجددة خلال سنوات الدراسة وإجراء الأبحاث العلمية في كل التخصصات التي تطرحها الكلية. وكما وجهنا منذ بدء هذا المشروع المراعاة في تصميم المبنى لاستيفاء جميع المعايير البيئية الصارمة لتأكيد توجه الجامعة المستمر نحو تحقيق الاستدامة في أعمالها».

وأضاف سموه: «إن التزامنا بالتميز الأكاديمي والمعايير العالية في الأداء أدى إلى حصول طلبة الجامعة وأعضاء هيئتها الأكاديمية على التقديرات المتميزة في المحافل والمؤتمرات العلمية التي يشاركون فيها فعلى سبيل المثال فاز طلبة الجامعة الأميركية بالشارقة مؤخراً بأكثر من نصف الأعداد المتاحة للمشاركة في برنامج "رئيس مؤسسة ليوم واحد" على مستوى الدولة لهذا العام، كما تمكن طلبة كلية العمارة والتصميم من الانضمام للحاصلين على جوائز الآغا خان المشهورة للتصميم المعماري عن مشروعهم المتعلق بمركز واسط للأراضي الرطبة في إمارة الشارقة، وتشهد الجامعة بعد بدء برامج الدراسات العليا تزايد متواصل في جهود أعضاء الهيئة الأكاديمية وطلبتهم في إجراء الدراسات والأبحاث العلمية المتميزة ذات العلاقة الوثيقة بتطور مجتمعاتنا في شتى المجالات ونشرها في المجلات العلمية المرموقة والتعاون مع المؤسسات المختلفة بالإمارة والدولة في تطبيق مخرجاتها».

واختتم سموه كلمته بتوجيه النصح لأبنائه وبناته الخريجين والخريجات، قائلاً: «أنتم الآن على شفا مرحلة جديدة مرحلة العمل والإنتاج والعطاء وأنتم مهيئين لذلك على أعلى مستوى فكونوا أفضل سفراء لنا ولجامعتكم وتواصلوا معنا وتذكروا دائماً أن جامعتكم رفيق لكم طوال العمر».