مكتبة الصور

عرض الكل

شهد حفل تخريج 649 طالب وطالبة

سلطان القاسمي: «أمريكية الشارقة» رائدة البحث العلمي خلال 5 سنوات

أكد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس الجامعة الأميركية في الشارقة، بأن الجامعة تستمر في النمو والتطور على الصعيدين الأكاديمي والبحثي لترقى إلى مستوى أفضل يؤهلها لمنافسة الجامعات العالمية.

جاء ذلك في كلمة سموه التي ألقاها في حفل تخريج دفعة فصل الربيع لعام 2017 من الجامعة الأميركية في الشارقة، بحضور سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة، وسمو الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي نائب حاكم الشارقة والذي أقيم صباح اليوم في قاعة المدينة الجامعية.

وفيما يلى كلمة سموه التي ألقاها بهذه المناسبة:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

زملائي أعضاء مجلس الأمناء، الأخوة والاخوات أعضاء هيئتي التدريس والإدارة، أعزاءنا أولياء الأمور، أبناءنا وبناتنا الخريجين والخريجات، أيها الحفل الكريم.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

أبنائي الخريجين، بناتي الخريجات، مباركٌ عليكم نجاحكم. وهنيئاً لأهلكم وأساتذتكم على هذا التميز وهذا الانجاز. هذه لحظات رائعة، ترْسَخُ في الذاكرة، وتشهد على جهودكم، وتؤكد لذويكم، بأنكم حققتم الهدف، ورفعتم رؤسهم فخراً واعتزازاً.  فهنيئاً لهم ولكم، ولجامعتكم.

إن هذا اليوم يرمز إلى بداية انطلاقكم نحو آفاق الحياة الواسعة. وسواءً اخترتم استكمال دراستكم العليا أو بدء الحياة العملية، ستكون الخبرات والمهارات التي اكتسبتموها في جامعتكم، هي مصدر قوة ودعم لكم، للوصول الى الأهداف والغايات الشخصية، ولتكونوا أعضاء فاعلين ومؤثرين في المجتمع.

أيها الحفل الكريم

نفتقد في هذا اليوم صديقاً مخلصاً للجامعة الأميركية في الشارقة، عضو مجلس الأمناء مارون سمعان، الذي غيبه الموت، بعد أن قدم للجامعة وقته وجهده بتفانٍ وإخلاص. نأمل لعائلة الفقيد ولنا جميعاً الصبر والسلوان.

نؤكد مجددا على التزامنا وحرصنا على الاستمرار بتطوير هذه الجامعة، لتوازي بمستواها الاكاديمي والبحثي، الجامعات الاميركية والعالمية العريقه. وقد أثمر هذا الالتزام دخول الجامعة، في قوائم التصنيف العالمية. وقد تحقق هذا بفضل تفاني وإخلاص كادرها الأكاديمي والإداري منذ تأسيسها.

فقد تميزت الجامعة الأميركية في الشارقة بكونها المؤسسة الرائدة للتعليم العالي في المنطقة. ونجحت في التواصل مع مختلف قطاعات المجتمع، وفي توفير الخبرات الأكاديمية القادرة على معالجة ما تواجهه تلك القطاعات من صعوبات.

والآن، ها هي الجامعة تنتقل إلى مرحلة جديدة وهامة من مراحل تطورها. فقد وضعنا لها الخطط واعتمدنا لها الميزانيات لتتحول إلى جامعة بحثية رائدة خلال الأعوام الخمسة المقبلة، بالتزامن مع حرصها على الاستمرار بتطوير برامج البكالوريوس في جميع المجالات.

أبنائي وبناتي الخريجين والخريجات

تعلمون بإن العلم والمعرفة هما سبيل تحقيق التقدم والازدهار في جميع مناحي الحياة. فالتعليم هو سلاحنا في وجه التحديات، وهو الذي يعزز من قيمة الإنسان، التي هي على رأس الأولويات. وأنتم يا أبنائي الخريجين والخريجات، نموذج للشباب المتعلم والمؤهل بالعلم والمعرفة. فأنتم ثروتُنا الحقيقية، ومستقبلُنا. وبأيديكم ستدفعون عجلة التقدم، وتحملون المسؤولية، بكل وعي وإخلاص، وتحافظون على إنجازات من سبقكم.

فأدعوكم إلى استثمار ما تعلمتموه من علم ومعرفة، عطاءً وإخلاصاً لخدمة أوطانكم ومجتمعاتكم.

وختاماً أشكر إخواني وأخواتي أعضاء مجلس الأمناء وأساتذة الجامعة وإدارتها وجميع العاملين فيها على جهودهم المستمرة في مواصلة تطوير ما وصلت إليه من مستوى متميز.

نسأل الله التوفيق لكم ولنا في كل ما يحب ويرضى.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.