مكتبة الصور

عرض الكل

زار مقر المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بمصر

سلطان: الأزهر يرسخ قيم السلام والتسامح والأخوة الإنسانية

أعرب صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تقديره للجهود التي يبذلها فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، لإرساء تعاليم الإسلام السمحة، وترسيخ قيم الحوار وقبول الآخر، والسلام والتسامح والأخوة الإنسانية، مُثَّمنًا الدور المتعاظم الذي تبذله المنظمة العالمية لخريجي الأزهر في نشر المنهج الأزهري: عقيدة، وشريعة، وأخلاقًا، بما يُسهم في ترسيخ الفهم الحقيقي للدين الحنيف، وتفكيك الفكر المتطرف، مثمنا لهم هذه الدعوة الكريمة وفرصة اللقاء بطلبة جامعة الأزهر والحديث معهم والذين يأتون من 107 دولة حول العالم. 

جاء ذلك في كلمة ألقاها سموه قبل ظهر يوم أمس السبت في القاعة الرئيسية بمركز الشيخ زايد لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها وذلك ضمن زيارته مقر المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بجمهورية مصر العربية.

واستهل صاحب السمو حاكم الشارقة كلمته قائلاً: «بداية أترحم على المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي برز في فترة من الزمن كانت الأمور فيها مضطربة، وكانت حكمته هي السائدة». 

وأضاف سموه: «أن الدين اُختطف من بين أيدينا، وتشوه بتصرفات جهلة ليس لديهم أي خلفية دينية، وأن مجابهتهم لا تكون فقط برفع السلاح بل بالمواجهة الفكرية أيضًا ضد من بذروا الفتنة، واستغلوا شبابنا، ولابد أن نُسارع بإرجاع الدين إلى الحظيرة الإسلامية الصالحة». 

معربًا سموه عن تقديره للمنهج الأزهري الذي يُجَّسد التربية الإسلامية الصحيحة كما يراها الآن في سفراء الأزهر الشريف.  

وأبدى صاحب السمو حاكم الشارقة إعجابه بالتجربة الثرية للمنظمة العالمية لخريجي الأزهر، قائلاً: «من واجبنا تقديم كل الدعم لهذه الجهود الطيبة سواء على المستوى المادي أو المعنوي أو الإشراك فيه». 

وكانت جامعة الأزهر قد أعدت استقبالاً بهيجاً لزيارة صاحب السمو حاكم الشارقة لمقر المنظمة العالمية لخريجي الأزهر حيث شارك فيها جموع غفيرة من الطلبة وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية بالجامعة وتعرف سموه خلال الزيارة على أبرز أنشطة المنظمة العالمية لخريجي الأزهر في مجال مجابهة الفكر المتطرف، ونشر صحيح الدين بمنهجه المعتدل.