مكتبة الصور

عرض الكل

افتتح وقرينته أعمال المنتدى العالمي لتحالف المنظمات بمشاركة 80 دولة

سلطان يثني على جهود الشيخة جواهر في مكافحة الأمراض غير المعدية

أثنى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، على جهود المؤسسات والجمعيات المعنية بمكافحة الأمراض غير المعدية بقيادة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي الرئيسة المؤسِّسة لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، سفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان للإعلان العالمي للسرطان، وسفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان لسرطانات الأطفال، على الجهود المبذولة في التوعية للوقاية من خطر الأمراض غير المعدية والحفاظ على حياة ملايين البشر حول العالم.

جاء ذلك خلال افتتاح صاحب السمو حاكم الشارقة، مساء اليوم الأحد، أعمال الدورة الثالثة من المنتدى العالمي لتحالف منظمات الأمراض غير المعدية، في مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات، بحضور سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، الرئيسة المؤسِّسة لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، سفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان للإعلان العالمي للسرطان، وسفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان لسرطانات الأطفال.

وقال صاحب السمو حاكم الشارقة: «إن الكوارث التي تسببها الطبيعة والإنسان، يهب لها القادة والمؤسسات بالتبرع والتدخل، وتعقد لها المؤتمرات، وينزعج لأعداد الوفيات جميع الناس، لكن هناك وفيات بالملايين تنتهي حياتها على أسرة المساكن والمستشفيات، إنها ضحايا الأمراض غير المعدية، ومن أهمها مرض السرطان والذي مازال ينتشر حول العالم، ولولا الوقاية التي أنقذت مئات الآلاف من الأنفس كل سنة، فلن نستطيع أن نكبح جماحه».

وتابع صاحب السمو حاكم الشارقة: «أكثر من 18 مليون حالة تم اكتشفاها في عام 2018م، و9 مليون و600 ألف إنسان قد ماتوا بسبب ذلك السرطان، وقد صنفت كالتالي: سرطان الرئة ونسبته 11.6‎%‎، سرطان الثدي ونسبته 11.6‎%‎، سرطان البروستات ونسبته 7.1‎%‎، سرطان القولون ونسبته 6.1‎%‎، وإن معظم وفيات السرطان تم اكتشافها في البلدان المتخلفة اقتصادياً، وقد حذرت منظمة الصحة العالمية «WHO»، بأنه ستزداد إصابات السرطان في العشرين سنة القادمة لتصل إلى 60‎%‎».

وأشار سموه إلى أن 81‎%‎ من حالات الإصابات الجديدة بالسرطان في البلدان التي مستوى المعيشة فيها منخفض والتي ليس بها الخدمات الطبية في مستشفياتها.
وأكد سموه أننا نستطيع أن نتدخل لإيقاف ذلك الزحف الخطير، بوسائل شتى منها التحكم في التدخين، والتطعيم ضد جميع الأمراض التي عن طريقها تزداد نسبة الإصابة بالسرطان.

وذكر صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي أن الخمسين سنة الماضية قد شهدت تقدماً في الأبحاث الوقائية والعلاجية، وهذا ما تقوم به سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي من إقامة المراكز العلاجية والبحثية في كثير من البلدان، نشكرها على هذا الجهد، وكذلك نشكر القائمين على القافلة الوردية على ما يقومون به من جهد لاكتشاف الاصابات المبكرة لذلك المرض الخطير، كما نشكركم جميعاً على الجهد الذي تبذلونه من أجل صحة الإنسان.