مكتبة الصور

عرض الكل

سلطان الملهَم الاستثنائي

«الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، قائد استثنائي ملهم.. جمع بين قوة الفكر والعلم والعمل.. نبارك له «وسام أم الإمارات»؛ تثميناً لدوره وتكريماً لجهوده في المجالات الإنسانية والمجتمعية والثقافية في دولة الإمارات وكثير من دول العالم».

بهذه الكلمات الجزلة، عبر صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، عن احترامه لصاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، لتكريمه بوسام «أم الإمارات».

الدكتور سلطان القاسمي، صاحب الأيادي البيضاء، والعطاء المادي والمعنوي داخل الحدود وخارجها، فهو راعٍ للجميع، ووالد لمن يحظون بالإقامة في إمارة الثقافة والعلم والكتاب، فجاء تكريمه بـ«وسام أم الإمارات»؛ تكريماً لجهوده الإنسانية والمجتمعية والثقافية في دولة الإمارات، وعدد من دول العالم، والشواهد أكثر من أن تُحصى، فالمعالم الثقافية في شارقة الكتاب، تبدأ ولا تنتهي، بدُور الثقافة، وبيوت الشعر، والإصدارات الثريّة، وتمتد إلى كثير من دول الوطن العربي، فلا نكاد ندخل بلداً، إلّا ونجد بصمة لسلطان، وكل هذا يفعله، بلا منّة أو فضل؛ بل برغبة صادقة في أن ما في يدك، إذا تقاسمته مع أخيك، فسيغمرك شعور بالطمأنينة.

فضلاً عن أعماله الرائدة التي تعزز الاستقرار الأسري، والحفاظ على كيان المجتمع، وعطاءاته التي لا تنضب في خدمة البشرية، والتركيز على الإنسان كونه أساس التنمية والنهضة والبناء والتقدم.

جمع عبر عقود من الزمن بين قوة الفكر والعلم، والعمل والإيمان بأهمية التقدم والتطور، مع المحافظة على ما توارثناه من تقاليد وعادات وهوية راسخة، ظهرت جلياً في كثير من المبادرات والأفكار التي تبناها سموّه، وعمل على إنجاحها بما يخدم شعبه والإنسانية.

صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد، قلّد صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، الوسام، وقال بحب وامتنان «حاكم الشارقة قائد ملهم استثنائي جمع بين قوة الفكر والعلم والعمل». نعم يا أبا خالد بوركت يُمناك، وصحّ لسانك؛ إنه قائد استثنائيّ، بكل ما في الكلمة من معنى.

وباركت «أم الإمارات»، كذلك للشيخ سلطان، بقولها: «هنيئاً لوطننا الغالي بنماذج مشرّفة من قادته الاستثنائيين».

سلطان نقف احتراماً وثميناً لتفرّدك، بما يذكرُ لك الوطنُ تاريخاً من العمل الثقافي والإبداعي الذي ألهم الآخرين كل معاني النُبلِ والسموّ والتفرّد، فقد عملت فأبدعت، وأعطيت فأجزلت.

ونحن نقول: هنيئاً لنا بسلطان المثقّف الحاكم والوالد الحاني، وهنيئاً لسموّه.. فهو جدير بالشكر والامتنان والدعاء بأن يكلأه المولى بوافر رعايته وكريم نعمه، ويديم عليه هذا العطاء وهذا الزخم الإنساني الفذّ.

المصدر: جريدة الخليج – ابن الديرة