مكتبة الصور

عرض الكل

بشائر سلطان.. وقائع

بشائر سلطان لا تنقطع، وكما يعد دائماً، فإن الوعد يتحقق، وفي الوقت الذي يحدّده، فأمور الناس، ومشاغلهم، وهمومهم، واحتياجاتهم، أولوية، وتنفيذها قاطع كقطع سلطان وعوده.

قبل نحو عام، وخلال تدشين صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، طريق خورفكان، وعدد من المشروعات الحيوية، قال «ما قدمناه يسير في حقكم. والمشروعات التي قدمت قليلة، والبقية تأتي».

وأعلن سموه ّعن البدء في مشروعات مدينة كلباء «من يوم غدٍ»، حيث تنتقل الشركات التي عملت في خورفكان، للبدء في مشروعات حيوية تُنجز قريباً في كلباء.
و«قريباً» هذه أزف وقتها، فقد كشف سموّه عن تخصيص خمسة مليارات درهم لتطوير مدينة كلباء، وإقامة المشروعات الحيوية والإنمائية والسياحية فيها، ورصد مليار درهم لطريق الشارقة - كلباء الذي سيختصر المدة من ساعة ونصف الساعة إلى 45 دقيقة، وسيفتتح في نهاية هذا العام.
سلطان الوالد، الذي لا تهدأ نفسه، ولا يرتاح جفناه، قبل الاطمئنان التام، على كل ما يراه يصبّ في مصلحة أبنائه.. مواطنين ومقيمين، فمن سيفيد من هذه المشروعات، الناس جميعهم، فالطريق السهل، والأماكن الترفيهية الجميلة، والمناظر الخلّابة، للناس جميعاً، باختلاف مشاربهم وانتماءاتهم، وسلطان الإنسان هذا دأبه وهذه توجّهاته.

وقال سموّه إن إمارة الشارقة «تسعى بإقامة المشروعات الحيوية والتنموية لخدمة الإنسان في الإمارة، وتوفير أفضل سبل الراحة».

ووجه بإنشاء أكاديمية للعلوم الرياضية ستكون فريدة في العالم العربي، بالتعاون مع أعرق الجامعات العالمية المتخصصة، وتشمل دراسة فسيولوجية لجسم الإنسان وعلم الأغذية وصحة الإنسان، وستمنح درجة دبلوم لمعلمي اللياقة البدنية.

وخصّص سموّه مبلغ ملياري درهم لمشروعات تطويرية ونفعية تستفيد منها المدينة، منها مشروعات علمية وثقافية، وتوفير عدد من الوظائف لمواطنيها.

وسينعم أهالي كلباء وزوّارها بمنظر ساحر، يضفي على المدينة جمالاً وبهاء وحيوية، بمشروع رواق كورنيش كلباء، على طول امتداد مباني واجهة الكورنيش.

أمّا اللفتة الإنسانية الراقية، التي لا تنبع إلّا من رجل نبيل، لا يرى هناءه إلّا في هناء الآخرين، فتتمثّل في المركز التجاري الذي سيكتمل بناؤه وتطويره من قبل جمعية الشارقة التعاونية.

وقد وجه سموّه القائمين على الجمعية بطرح أسهمها لأهالي مدينة كلباء، ومنح الحالات الإنسانية الأسهم مجاناً، ليعمّ الخير ويستفيد منها أهالي المنطقة.

المكرمات التي تتوالى يوماً بعد يوم، وتعمّ الجميع، لا يمكن إلّا أن نقف لها احتراماً، ونشعر بأطواق الجميل والعرفان التي علينا ردّها بمزيد من العمل والتفاني لخدمة هذا الوطن الغالي عموماً، وإمارة الشارقة خصوصاً، فالبسمة عنوانها والتألّق والبهاء معناها.. ويجب أن تبقى، بل تزداد ألقاً وبهاء.. واتّساع بسمة.

المصدر: جريدة الخليج – ابن الديرة