Mongolian Princess and Tears of Compassion

العنوان: الأميرة المغولية ودموع الشفقة اسم المؤلف: الدكتور سلطان بن محمد القاسمي (الإمارات) اسم الناشر: منشورات القاسمي، الشارقة ، الإمارات العربية المتحدة م 2026 هـ- 1447 سنة الطبع: حقوق الطبع والنشر محفوظة © * 978-9948-655-84-8 الترقيم الدولي: * م 2026/01/05 ، بتاريخ MC-03-01-2356085 إذن طباعة رقم : مجلس الإمارات للإعلام ، الإمارات العربية المتحدة AL Bony Printing Press- Sharjah, UAE الطباعة : E الفئة العمرية : * التوزيع: منشورات القاسمي الشارقة، الإمارات العربية المتحدة 64009 ص.ب: ،0097165520070 ، براق: 0097165090000 هاتف: info@aqp.ae البريد الإلكتروني:

5 المقدمة هذه رواية تاريخية موثقة لأميرة مغولية ، تدعى «كوكاجين» ، «السماء الزرقاء» ، تبلغ السابعة عشرة من عمرها ، بالغة الجمال ، ورِقَّة الخُلُق . يُدفع بها إلى الأهوال والمصائب ، ويتساقط من حولها أعتى الرجال صرعى ، وهي صامتة لا تملك إلّا أن تذرف الدموع الصامتة ، دموع الشفقة . الدكتور سلطان بن محمد القاسمي

7 )1 ( دولة المغول دولـة المغـول ، التي أسسـها جنكيز خان ، م ) في آسـيا الوسـطى ، ولقب 1227- م 1167 ( بالفاتـح الشـهير ، وأخضـع جميـع الـدول ب ني الصني والبحـر الأسـود ، وأسـس إمبراطوريـة م ، ومن 1227 م و 1206 المغـول ، ما بين عامـي م ، احتـل جنكيز خان 1215 بينهـا ، فـي عـام بكين ، عاصمة الصين .

8 م ، توفي جنكيز خان ، وتم 1227 في عام اقتسام إمبراطوريته بين أحفاده ، وهم : م ) : 1294- م 1214 ( - قبلاي خان 1 إمبراطور المغول ، حفيد جنكيز خان ، ومؤسس سلالة «يوان» ، النقية النسب المغولي ، في الصين ، واتخذ بكين عاصمة له . م ) : 1255 - م 1204 ( - باتو خان 2 أمير مغولي ، حفيد جنكيز خان ، أسس م ، 1242 مملكة مغولية على نهر الفولغا عام شملت سيبيريا وجنوب روسيا ، وحوض الفولغا وعاصمتها «صراي» ، وأطلق عليها الأرطة م . 1502 الذهبية ، انقرضت عام

9 م ) : 1265- م 1217 ( - هولاكو 3 فاتح مغولي ومؤسس دولة المغول الإيلخانية م ، حفيد جنكيز خان . 1251 في فارس عام أخضع أمراء الفرس وقضى على الخلافة العباسية م ، واحتل سوريا . هاجم 1258 في بغداد عام المماليك جيشه في عين جالوت ، وأبادوه عام م . 1260 م ) : 1405- م 1336 ( - تيمور لنك أو تيمور الأعرج 4 ملك المغول ، حفيد جنكيز خان . اعتلى م . أخضع فارس وآسيا من 1370 العرش عام دلهي إلى بغداد . دامت دولة المغول في الهند م ، والتي أسسها بابر 1858 - م 1526 من عام من أحفاد تيمور لنك ، فقد حكمها تسعة عشر

10 إمبراطورا ، كان آخرهم بهادر شاه الثاني ، م . 1858 حيث عزله الإنجليز عام

11 )٢ ( أرغون ملك فارس وسلالة يوان م ) : ابن أباقا 1291 - م 1255 ( أرغون وحفيد هولاكو ، رابع ملوك الدولة الإيلخانية في م ، وتعني السلالة المغولية 1284 فارس ، منذ عام الإيلخانية ، لسلالة مغولية حكمت في فارس من هـ ، الموافق من عام 736 هـ إلى سنة 654 سنة م . 1335 م إلى عام 1256 كان لأرغون زوجات عدة ، فقد تزوج من قوتاوق خاتون بنت تنككيز كوركان قبل جميع

12 زوجاته . فلما توفيت أراد أن يتزوج من ابنة أخي «أولجتاي» بنت «سولاميش» التي كانت أمها «توداكاج» . لمـا كانـت لا تزال في سـن الطفولـة ، فإنه لـم يدخـل بها ، وتـزوج بعد ذلك مـن «أوروك» خاتـون بنـت «سـاروجة» أخـت الأميـر «أيرنجني» مـن قـوم «كرايـت» ، و«سـاروجة» هو أخو «توقوز» خاتون . من بعد «أوروك» خاتون تزوج من «سلجوق» خاتون بنت السلطان ركن الدين ، سلطان الروم . ثم تزوج من «بولغان» خاتون التي كانت كبرى خواتين «آباقاخان» . من ذكر أسماء زوجات الملك أرغون يتبيّن

13 علو نسبهن ، لكن أرغون الملك ، شغل باله سلالة «يوان» النقية النسب المغولي ، والتي أسسها قبلاي خان في الصين . بعد وفاة «بولغان» خاتون ، زوجة الملك أرغون ، قام بتأسيس سلالة «يوان» النقية النسب المغولي في فارس ، وطلب من الإمبراطور قبلاي خان ، الخاقان الأعظم ، أن يختار له فتاة من عائلته ، لتكون زوجة له . قام الخاقان الأعظم باختيار الفتاة «بولغانا» ابنة «أوتمان بن أتباي نويان» من عائلة قبلاي خان ، الخاقان الأعظم ، وتم تكليف والدها بإيصالها إلى فارس . تم الزواج في فارس ، وفي يوم الأربعاء

14 هـ ، 689 التاسع من شهر ربيع الأول سنة الموافق الخامس عشر من شهر سبتمبر عام م . 1290 تزوج الملك أرغون بـ «بولغانا» ولقّبت بالملكة ، وتمضي الأيام وأرغون الملك ينتظر المولود وإذ به أنثى ، وسميت «دلانجي» ، لكنها توفيت بعد فترة من ولادتها . طلبت الملكة «بولغانا» من الملك «أرغون» أن يسمح لها بالسفر إلى الصين من خلال طريق الحرير ، وأن والدها هو الذي سيأخذها لترى والدتها ، فسمح الملك أرغون بذلك . بعد عبور طريق الحرير وصلت الملكة «بولغانا» إلى «كاثاني» شمال الصين .

15 لقد حدث في ذلك الوقت أن الملكة «بولغانا» ، زوجة أرغون الملك ، سيّد المشرق ، انتقلت من هذه الحياة إلى الأخرى ، وكانت الملكة ، في وصيتها ، قد عبّرت عن رغبتها في ألّا تخلفها أو تحل محلّها زوجة لأرغون إلا إذا كانت من أسرتها نفسها . لذلك السبب أرسل أرغون الملك ثلاثة من باروناته ، كانت أسماؤهم على التوالي : «أولاتاي» ، «أبوسكا» ، و «كوجاي» ، وذلك بصفتهم مبعوثين إلى الخاقان الأعظم ، مصحوبين بموكب فخم للغاية ، ليعودوا إليه بسيدة من أسرة زوجته الراحلة لتكون زوجة له . لمّا بلغ البارونات الثلاثة بلاط الخاقان

16 الأعظم ، قدّموا رسالتهم التي تشرح سبب مجيئهم ، فاستقبلهم الخاقان بأعظم مظاهر التشريف ، وخصّهم بأفضل وجوه الضيافة . أمر الخاقان الأعظم بإحضار شابة تُدعى «كوكاجين» «السماء الزرقاء» ، وكانت من أسرة الملكة الراحلة «بولغانا» ، وكانت فتاة في السابعة عشرة من عمرها ، بالغة الجمال ورِقّة الخُلُق . عند وصولها إلى البلاط ، قُدّمت إلى البارونات الثلاثة ، بوصفها الفتاة التي وقع الاختيار عليها وفقا لطلبهم ، فأعلنوا أن تلك الشابة كانت على أكمل ما يبتغون ، وأنها تُرضيهم تمام الرضا .

17 )3 ( الأميرة «كوكاجين» في رحلتها إلى فارس منح الخاقان الأعظم البارونات الثلاثة المرسلين من قبل الملك أرغون ، ملك فارس ، موكبا كبيرا ومهيبا لمرافقة العروس الأميرة «كوكاجين» إلى الملك أرغون ، وبعد أن أُعدّت جميع الترتيبات اللازمة ، غادر البارونات الثلاثة بلاط الخاقان ، وسلكوا الطريق نفسه الذي جاؤوا منه ، وهو طريق الحرير . غير أن الأحداث تعقدت ، فقد استمروا في

18 السير سبعة أو ثمانية أشهر ، حتى اندلعت حرب بين بعض ملوك التتار ، وانقطعت الطرق ، واستحال المرور ، فلم يعد بالإمكان التقدم أكثر . اضطـر البارونـات الثلاثـة إلـى العـودة ، علـى غيـر رغبتهـم ، إلـى الخاقـان الأعظـم ، ورووا له ما حل بهم . كانت الأميرة «كوكاجين» تذرف دموع الشفقة ولا تبوح بشيء . في ذلك الوقت ، كان السيد «ماركو بولو» قد عاد من الهند بعدما عبر بحارا غريبة وطاف ببلاد كثيرة ، وروى العديد من عجائب تلك الأصقاع . كان وصول اللاتينيين الثلاثة السيد «نيقولو» والسيد «ماتيو» وابن أخيهم السيد «ماركو بولو» ، كالتالي:

19 م ، انطلقوا في مغامرة 1260 في عام تجارية إلى «كريميا» ، حيث حملتهم نجاحاتهم المتتالية وحظوظهم ، وقطعوا شوطا بعيدا على طول نهر الفولغا ، ومن ثم أولا إلى بخارى ، ثم إلى بلاط الخاقان الأعظم ، قبلاي خان في الشرق الأقصى ، حتى حدود «كاثاني» شمال الصين ، م . 1275 إلى حوالي شهر مايو عام استقبل قبلاي خان الرحّالة اللاتينيين (البندقيين) ببالغ المودة ، وتحدث بلطف إلى الشاب «ماركو بولو» ، بعد فترة ، عندما لاحظ قبلاي خان مدى فطنة الشاب وإمكانياته ، قام بتوظيفه في الخدمة العامة . عندما رأى البارونات الثلاثة السيد «نيقولو»، والسيد «ماتيو»، والسيد «ماركو بولو» ، وهم

20 رجال لاتينيون ، قال بعضهم لبعض : ما أجدر هؤلاء أن يصحبونا في البحر ! قام البارونات الثلاثة ، وذهبوا إلى الخاقان الأعظم ، وسألوه ، بفضله وكرمه ، أن يأذن لهؤلاء الرجال اللاتينيين بمرافقتهم بحرا ، فقرر الخان الأعظم ذلك . كان طريق الحرير مغلقا بسبب الحرب ، التي اندلعت في فترة الصراع بين فروع المغول القيقانيين ، القبجاق ، والإيلخانيين ، في أواخر القرن الثالث عشر . كان قرار الخاقان الأعظم ، السماح للثلاثة اللاتينيين بمرافقة الأميرة عبر البحر . كان الخاقان الأعظم شديد المودّة لهؤلاء

21 الثلاثة ، ولذلك لم يوافق على هذا الطلب إلا على مضض ، وسمح للرجال الثلاثة بأن يرافقوا الأميرة مع البارونات الثلاثة . أمر الخاقان بإعداد أربع عشرة سفينة ، لكل منها أربعة صوار ، وبعضها كان يحوي اثني عشر شراعا . كان من بين هذه السفن ، على الأقل أربعا أو خمسا ، كان طاقم كل منها يتراوح بين مائتين وخمسين إلى مائتين وستين بحارا . عندما أصبحت السفن جاهزة ، غادر البارونات الثلاثة ، ومعهم اللاتينيون الثلاثة السادة «نيقولو» ، «ماتيو» ، و «ماركو بولو» ، وركبوا السفن برفقة الأميرة «كوكاجين»

22 ووصيفاتها الأربع ، وحاشية كبيرة ، وزوّد الخاقان هؤلاء بثياب ومؤن تكفيهم لعامين . لقد انطلقوا في البحر ، وأبحروا مدة لا تقل عن ثلاثة أشهر ، حتى بلغوا جزيرة كبيرة تُدعى جاوة ، وتقع إلى الجنوب ، ثم غادروا تلك الجزيرة ؛ وأعلموا أنهم أبحروا عبر بحر الهند مدة بلغت ثمانية عشر شهرا كاملة . المدة المذكورة ثلاثة أشهر واقعية جدا ضمن طرق الرياح الموسمية في المحيط الهندي . الثمانية عشر شهرا في بحر الهند ، هي أطول مدة بحرية ، ويرجح أنها تشمل فترات توقف طويلة في موانئ متعددة . كان خط سير الرحلة حتى الوصول إلى

23 م إلى 1291 هرمز ، قد استغرقت عامين من عام م ، وهو كالتالي : 1293 عام يسجل «ماركو بولو» أن السفن انطلقت من جنوب الصين ، ثم سارت عبر : - الإبحار من «زايتون» ، «تشوانتشو» الحالية . 1 - عبور بحر الصين الجنوبي . 2 - التوقف في الفلبين وفيتنام . 3 - النزول في سومطرة وسيلان ، والبقاء مدة 4 طويلة ، بسبب الرياح الموسمية . - سواحل الهند . 5 - بحر السند . 6 - الوصول إلى بحر عُمان . 7

24 لمّـا بلغوا المـكان الذي كانـوا يقصدونه ، وهو جزيـرة هرمـز ، وقـد مـرّوا في الطريـق بعجائب كثيـرة ، وجـدوا عنـد وصولهـم أن الملـك أرغـون قد مات . تبيّن أنه حين صعدوا جميعا إلى السفن في الصين ، كان عددهم لا يقل عن ستمائة شخص ، من غير حساب البحارة ، وقد ماتوا جميعا ، ولم ينج منهم إلا ثمانية عشر شخصا فقط ، ومن المبعوثين الثلاثة لأرغون ، لم ينج إلا واحد ، وكان اسمه «كوجاي» . أمّا السيدات والوصيفات اللاتي كن ضمن الموكب ، فلم ينج منهن إلا واحدة فقط . كانت الأميرة «كوكاجين» تذرف دموع الشفقة ولا تبوح بشيء .

25 )٤ ( نهاية دموع الشفقة ما إن وصلت السفن القادمة من الصين ، أرض جزيرة هرمز ، وكانت تحت حكم ملوك الهرامزة ، حتى وصلهم الخبر عن وفاة أرغون الملك ، يوم السبت السابع من شهر ربيع الأول هـ ، الموافق الخامس من شهر سبتمبر 690 سنة م ، حيث اضطربت شؤون البلاد ، 1291 عام وتطرق كثير من الخلل إلى الناس جميعا ؛ كانت الأميرة «كوكاجين» تذرف دموع الشفقة ولا تبوح بشيء .

26 قام الوفد المرافق للأميرة «كوكاجين» ، بنقلها من جزيرة هرمز إلى البر الأصلي ، وإلى طريق لار المتجه إلى شيراز ، وإذا به يمر بأخاديد الجبال ، وقممها وقيعانها ، وإذا بالعاصمة محاطة بالقوات والحراسات ، تحت قيادة «كياكاتو» . فبعد موت أرغون الملك ، تولّى الحكم «كياكاتو» ، فوُضعت الأميرة «كوكاجين» تحت رعايته ، ونُفِّذت المهمة كما أرادها أرغون أي بتزويجها بابنه ، غازان . أمر «كياكاتو» بأن تُسلّم الأميرة إلى غازان ، ابن أرغون الملك ، الذي كان يحكم منطقة في فارس التي تقع في ضواحي «شجرة الشمس»

27 بين خراسان وكرمان ، ومعه ستون ألف فارس ، يحارب من أجل المُلك ، والملكة «كوكاجين» في خدر خاص ينقل من مكان إلى آخر ، حسب سير المعارك ومواقعها . عاد السادة «نيقولو» و«ماتيو» و«ماركو» إلى «كياكاتو» ، الذي استقبلهم بترحاب كبير في مدينته ، وبعد أن أتم السادة «نيقولو» و«ماتيو» و«ماركو» كل ما أوكل إليهم بخصوص الأميرة ، وبلّغوا جميع الرسائل التي عهد بها إليهم الخاقان الأعظم ، استأذنوا بالرحيل ، وغادروا فارس . أما الملكة «كوكاجين» ، فقد تركت وحيدة ، في تلك الأصقاع ، بين الخوف وذكريات قصر

28 الخاقان الأعظم ، قبلاي خان ، حيث تتجمع الأميرات والأمراء ، وكانت الملكة «كوكاجين» بجمالها ورقة خلقها تسحر الأمراء . كان الجميع يتحلقون حولها ، وهي الآن تتذكرهم واحدا واحدا حتى تأتي صورة حبيبها الذي أحبته ، لكنها اقتلعت من موطنها ، وسلمت إلى رجل لم تره من قبل ، فتذرف الدموع الصامتة . تقدم «كياكاتو» إلى العاصمة شيراز لتنصيب «بايرو» ملكا ، وهو أحد الأمراء الإيلخانيين ، واستقر الرأي على تولية «كيخاتو» من الأمراء الإيلخانيين كذلك ، وكان غازان خان يحارب في كل الاتجاهات ، ومنشغلا عن عروسته .

29 كانت الملكة «كوكاج ني» قد تركت وحيدة ، فقـد ماتـت ثالث مـن وصيفاتهـا الأربـع ، اللاتـي قدمـن معهـا فـي البحـار ، والرابعـة تركت في شيراز مريضة . لـم تطـق التحمـل حتـى انفجرت فـي بكاء مريـر ، ودمـوع شـفقة ، وسـقطت مكبـة علـى وجههـا ، وعندمـا رفعوهـا فـإذا بها قـد فارقت الحيـاة ، كان عمرهـا يومهـا لم يكـن قد تجاوز الثانية والعشرين من عمرها .

31 المصادر جامع التواريخ ، رشيد الدين فضل الله الهمذاني ، · نقله إلى العربية ، محمد صادق نشأت ، وفؤاد عبد المعطي الصياد ، راجعه يحيى الخشاب ، الجمهورية العربية المتحدة ، وزارة الثقافة والإرشاد القومي ، الإدارة العامة للثقافة ، م ، المجلد الثاني ، الجزء الثاني ، 1960 .125 -124 الصفحات · Marco Polo, Werner Forman, Cottie A.

32 Burland, Les Editions Braun, 5, Avenue De L’opera, Paris, France, pp. 143-147. · The Book of Sir Marco Polo, The Venetian Concerning the Kingdoms and Marvels of the East, Translated by the Colonel Henri Yule, 1903, in two volumes - Vol. I, 3rd edition, pp. 15-22. · The Book of Ser Marco Polo, The Venetian Concerning The Kingdoms and Marvels of The East, Newly Translatated and Edited, with Notes, by Colonel Henry Yule, C. B., print by John Murray, Albemarle Street, London, 1871, Vol.1, pp. 29-37. · The Quest For Cathay, Sir Percy Sykes, A. & C. Black, LTD, London, 1936, pp. 185-200. · The Travels of Marco Polo, Translated from The Italian with notes, William Marsden,

33 F.R.S. & C., Cox and Baylis, Great QueenStreet, Lincoln’s-INN-FIELDs, London, 1818, pp. 26-40, 94-100, 556-745. · The Travels of Marco Polo, Translated into English from the text of L. F. Benedetto, Professor Aldo Ricci, George Routledge & Sons, LTD, Broadway house, Carter Lane, London, 1931, pp. 14-18.

RkJQdWJsaXNoZXIy OTg0NzAy