مكتبة الصور

عرض الكل

افتتح نادي خورفكان للمعاقين ووضع حجر أساس مدرسة فيكتوريا

سلطان يؤكد أهمية رعاية ذوي الإعاقة وصقل مهاراتهم

أكد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، أهمية رعاية وتوفير كافة الاحتياجات أو المتطلبات التي يحتاجها ذوي الإعاقة لممارسة حياتهم اليومية وأنشطتهم وهواياتهم وصقل مهاراتهم في المؤسسات والأندية المخصصة لهم والمؤسسات والمرافق العامة.

جاء ذلك في كلمة صاحب السمو حاكم الشارقة التي ألقاها، صباح اليوم الاثنين، بمناسبة افتتاح سموه لمبنى نادي خورفكان للمعاقين والذي يقع في منطقة الجرادية قبالة الطريق الدائري الغربي بخورفكان.

وافتتح سموه كلمته قائلاً: «حرصت على أن أتحدث في هذا الافتتاح لأشكر أعضاء نادي خورفكان للمعاقين لأنهم كانوا نموذجاً يحتذى به منذ البداية من خلال نشاطهم الكبير وتواصلهم الدائم وهم من دفعونا لأن ننشئ هذا المقر بهذه المواصفات وعلى غرار هذا المبنى نضع حجر الأساس يوم الأربعاء القادم لنادي مشابه بمدينة كلباء وبعده نادي في المنطقة الوسطى بمنطقة مليحة».

وتابع سموه: «نشكر جميع من قاموا بتأسيس هذا النادي في البداية ومن بادر بالنشاط وطلب إنشاء المبنى ودائرة الأشغال العامة ومجلس الشارقة للتعليم ومجلس الشارقة الرياضي ونوصيهم بدعمهم ورعايتهم وتقديم كافة متطلباتهم».

وأشار سموه إلى حرصه شخصياً على رعاية ذوي الإعاقة، قائلاً: «هذه الفئة كنت أرعاها شخصياً منذ 1975 وبعدها تأسست مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية واستمرت بنشاطها المحمود ليس على مستوى إمارة الشارقة فقط بل على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة، ونتقدم بالشكر الجزيل للشيخة جميلة بنت محمد القاسمي على عطائها الكثير والمستمر لهم».

وأوضح سموه أن الإعاقة لها صورتين من المسببات إما الوراثية أو الحوادث، داعياً أبناءه وبناته للحذر من السياقة الطائشة والتهور والتي هي من المسببات الرئيسية من غير الوراثة مشيراً إلى أن إنشاء شبكات الطرق الجديدة والمشروعات الحيوية مثل طريق خورفكان تقرب الطرق ليس عن طريق السرعة بل من خلال الطبيعة مشدداً إلى أن الشاب عليه أن يكون واعٍ وحريص على بلده وأهله ونفسه.

وأشار صاحب السمو حاكم الشارقة إلى دور نادي المعاقين قائلاً: «مهمة النادي إلى جانب الرياضة والثقافة هي اعطاء الدروس والتوجيهات للمجتمع ولأصحاب الإعاقة نفسهم، العضو الموجود في النادي التوجيه له تأثيره سريع، ولكن المجتمع أيضاً لابد أن يثقف ويعي هذه المشكلة ونرجو أن يكون هذا النادي وسيلة ليس لخدمة ذوي الإعاقة فقط ولكن لخدمة المجتمع كله».

وأكد سموه أن المجتمع ارتقى بشكل كبير والناس أصبحوا متعلمين حيث أن عدد خريجو الجامعات في إمارة الشارقة يفوق ال 60 ألف خريج وخريجة بالإضافة إلى ارتقاء المستويات الدراسية إلى الماجستير والدكتوراه في الدراسات العليا بأعداد كبيرة وهو جزء مهم في تنمية المجتمع.

ولفت سموه إلى العمل على مشروعات الإمارة وفقاً لأولويات هامة لتوفير الحياة الكريمة للناس ومن هذه الأولويات البنية التحتية والسكن والطرق والضمان الاجتماعي، مشيراً إلى الحرص على توجيه المجتمع والناس ولفتهم إلى جمال بلدهم وترتيب مناطقها ليكونوا حريصين عليها ومدافعين عنها من أي شائبة وعملهم على تطويرها وزيادة النشاط فيها وتصحيح الأخطاء بالتعاون مع الجهات الحكومية وأفراد المجتمع.

وحول المشروعات الأخرى في المنطقة قال صاحب السمو حاكم الشارقة: «قبل الافتتاح وضعنا حجر الأساس لمدرسة فيكتوريا الدولية - خورفكان وهذه أرقى مدرسة وصيتها كبير وشهادتها تقبل في أي جامعة مباشرة وقد تم البدء بتشييد مدرسة فيكتوريا الدولية - الذيد والتي قطعت شوطاً وستفتتح هي وفرع خورفكان في العام الدراسي القادم وخلال هذه الفترة يتم استقطاب وتهيئة الكادر التعليمي والإداري وباقي الاحتياجات».

وأضاف سموه: «الأنشطة والوسائل الترفيهية والثقافية متواصلة في خورفكان ولكن الحاجة الضرورية هي مستشفى من أرقى المستشفيات وهذا مشروع قريب لخورفكان وكلباء ونأمل السلامة والعافية للجميع وأن لا يرتاده إلى الحالات الضرورية للعلاج والرعاية الصحية والتوجيه السليم».