مكتبة الصور

عرض الكل

استقبل أصحاب الإنجازات الرياضية ووجّه بمكافأتهم بـ 26 مليون درهم

سلطان يؤكد أهمية الرياضة ودورها في المجتمع

أكد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة على أهمية الرياضة ودورها في المجتمع وسط قطاع الشباب وفي غرس قيم الوطنية وحب الشعار، مما يسهم في تطوير مقدراتهم ومواهبهم ويهيئهم لمستقبل أفضل من كافة النواحي.

جاء ذلك خلال استقبال سموه، وبحضور سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة مساء اليوم الإثنين بقصر البديع العامر، رئيس وأعضاء مجلس الشارقة الرياضي، ومجلس إدارة نادي الشارقة الرياضي، والفرقة المتوجة بألقاب كرة القدم، وكرة السلة، وكرة اليد المحلية والخليجية وأصحاب الإنجازات الفردية لموسم 2018- 2019م.

ووجه صاحب السمو حاكم الشارقة بمكافأة أصحاب الإنجازات الرياضية بمبلغ 26 مليون درهم منها 15 مليون للفريق الأول لنادي الشارقة لكرة القدم، و6 مليون للألعاب الجماعية والفردية بنادي الشارقة الرياضي، و3 مليون لأصحاب الإنجازات في أندية الإمارة، و2 مليون لنادي خورفكان لكرة القدم.

وهنأ سموه نادي الشارقة الرياضي بفوز فريق كرة القدم الأول بدرع دوري الخليج العربي، وفريق رجال كرة السلة بفوزه بكأس بطولة الأندية الخليجية الأبطال الـ 39 لكرة السلة للمرة الثانية على التوالي، وفريق رجال كرة اليد أبطال رباعية الموسم المحلية وبرونزية بطولة آسيا للأندية، وعدد من أصحاب الإنجازات الفردية مشيراً سموه إلى أن تبوأ نادي الشارقة الرياضي لمنصات التتويج هذا العام في عدد من الألعاب الجماعية، يؤكد الجهود الكبيرة التي بذلها القائمون على هذه الفرق بمختلف أنشطتها وتخصصاتها الرياضية من إدارة ومدربي ولاعبين وجميع الأجهزة الإدارية والفنية لجميع الفرق بالنادي.

وقدم سموه الشكر إلى جميع القائمين واللاعبين في نادي الشارقة داعياً إياهم للاستمرار في بذل الجهود والمحافظة على المراكز الأولى مؤكداً سموه ضرورة تحلي اللاعبين بالأخلاق والروح الرياضية وقيم اللعبة واحترام المنافس في الملعب وعدم الخوض في الصراعات التي تثير المشاكل والحقد بين الأندية واللاعبين داعياً إدارة الأندية إلى المبادرة في توعية اللاعبين بهذه القيم.

وأشار صاحب السمو حاكم الشارقة إلى أن كرة القدم دخلت حتى إلى البيوت ولها تأثير حتى بين الإخوة مضيفاً سموه أن الاحتراف الحقيقي هو بالانضباط واحترام المنافس والتحلي بالقوانين والقواعد الرياضية.

وأوضح سموه أنه من المتابعين لكرة القدم والمباريات رغم انشغاله مشيراً إلى متابعته للمباريات الممتعة سواءً المحلية منها أو العالمية فقد كان لسموه مع كرة القدم الكثير من الذكريات والمباريات التي شارك بها في صغره.

ولفت سموه إلى ضرورة تكليف شخص مسؤول كمتحدث رسمي مثل رئيس الفريق حيث يقوم بالتحدث مع الجهات المسؤولة أو مع الحكم بعيداً عن ادخال الجميع في هذه الشؤون التي تشتت اللاعبين والإداريين.

وأكد سموه على ضرورة احترام قرارات الحكم وعدم الاعتراض عليها إلى بشكل رسمي فقد كلف لإدارة المباراة وهو المسؤول عنها وبإمكان الأندية تقديم اعتراضها من خلال الشخص المكلف من قبلها وليس من خلال الالتفاف والتجمع على الحكم خلال المباراة والاعتراض على أحكامه التي قد تتأثر بها سلوكيات اللاعبين وروحهم المعنوية بالإضافة إلى اثارة الجماهير ضد الحكام.

وحول الأنباء التي تشير إلى زيادة عدد اللاعبين الأجانب أوضح سموه أنها فكرة غير محبذة من شأنها التأثير على اللاعب المواطن مبيناً أن الأندية تقوم باستقطاب اللاعبين الأجانب في جهة الهجوم مما قلل من عدد اللاعبين المواطنين المتميزين في الهجوم مستذكراً سموه إنجازات المنتخب في الوصول إلى مونديال 1990 في إيطاليا رغم عدم وجود اللاعبين الأجانب.

وأشاد سموه بنتائج الدمج التي يرى الجميع نتائجها في فريق الشارقة وفريق شباب أهلي دبي الذين تنافسا في هذا الموسم على لقب الدوري ودعا سموه لتقليص عدد الفرق الرياضية بما يسهم في تركيز الجهود على هذه الأندية وتوفير الإمكانيات لها بما يقوي المنافسة الطيبة بين كافة الفرق ويحفز باقي الأندية للاجتهاد والعمل على المنافسة.

ودعا صاحب السمو حاكم الشارقة اتحاد الكرة للعمل بيد واحدة وعدم تأثير الاختلافات الشخصية على العمل للمصلحة الوطنية في الاتحاد والذي قد يؤثر على كافة الأندية مشيراً سموه إلى تناول الاعلام للحيثيات والاختلافات في الرأي يسهم سلباً على عمل القائمين في الاتحاد والأندية.

وحث سموه اللاعبين الواعدين إلى العمل على صقل مهاراتهم الفردية وتطوير مستوياتهم من خلال التدريب الدائم والتدرب على مهارات المراوغة منذ الصغر لافتاً سموه إلى دور الأندية إلى في صقل المهارات وتدريب الناشئة عليها منذ الصغر.

وأعرب سموه عن فخره بأصحاب الإنجازات الفردية الهامة التي يحققها الرياضيون حيث أنهم يقومون برفع علم الدولة في المحافل العالمية والافتخار بالدولة وايصالها إلى المنصات العالمية.