مكتبة الصور

عرض الكل

كشف حزمة مشاريع تطويرية جديدة ودعا إلى تربية الأبناء على الدين

سلطان: نرفع رواتب 5476 متقاعداً إلى 17 ألفاً و500 درهم

أعلن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، عن رفع رواتب ذوي الدخل المتدني من المتقاعدين على غير الكادر المحلي لإمارة الشارقة، والبالغ عددهم 5476 متقاعداً، إلى 17 ألفاً و500 درهم. وكشف سموه عن حزمة مشاريع تطويرية سترى النور قريباً، بهدف توفير وظائف جديدة للمواطنين، منها سفاري الذيد الذي سيتم افتتاحه في 15 يناير 2022.

وقال صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، في مداخلة هاتفية عبر برنامج «الخط المباشر»، الذي يبث من أثير إذاعة وتلفزيون الشارقة: «بلغ العدد الإجمالي للمتقاعدين على غير الكادر المحلي في إمارة الشارقة 9866 متقاعداً، منهم فئات يقل دخلها الشهري عن 17 ألفاً و500 درهم، يلزم علينا رفعه ليصل إلى 17 ألفاً و500 درهم، وكانت دائرة الخدمات الاجتماعية تقدم دعماً عاجلاً لهذه الحالات بمبالغ تتراوح ما بين 2000 إلى 3000 درهم شهرياً للأسرة الواحدة، ولكن لدينا الآن 5476 أسرة دخلها متدني، وجميعها تحتاج إلى معالجة، ومن هؤلاء المتقاعدين من توفاه الله، ومنهم طريحي الفراش، وكذلك منهم المتقاعدين الأصحاء».

2143 متوفياً

وأضاف صاحب السمو حاكم الشارقة: «بلغ إجمالي أسر ذوي المتقاعد المتوفى 2143 أسرة، منهم 1704 يحصلون على دعم من دائرة الخدمات الاجتماعية بمبلغ يتراوح بين 2000 إلى 3000 درهم شهرياً، ومنهم 439 أسرة لا تحصل على دعم لأن أفرادها لم يتواصلوا للحصول على دعم، وهؤلاء هم القانعون «تحسبهم أغنياء من التعفف»، ويلزم علينا ضمهم بسرعة لمعالجة أوضاعهم».

وتابع صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي: «ونحن نتساءل هنا: هل هذا الدعم المقدم من دائرة الخدمات الاجتماعية مجزي أم لا؟، حيث أن هذا الدعم زهيد، لذلك سنرفع هذا المبلغ ليصبح إجمالي دخل الأسرة 17 ألفاً و500 درهم، وأثناء دراسة أوضاع هذه الأسر؛ قال أحد الأشخاص إنه ضمن هذه الفئة توجد أسرة متوفى تتكون من امرأة واحدة فقط، فأخبرته بأننا لا ننظر إلى عدد أفراد أسرة المتوفي وإنما ننظر إلى احتياجاتهم، لتلبيتها كاملة، فحتى وإن كانت أسرة المتقاعد المتوفي تتكون من امرأة واحدة؛ فهي تحتاج إلى من يجهّز لها الطعام ويعاونها ويراعيها، فلكل فرد احتياجاته ونحن نريد تلبيتها كاملة، لأننا نريدهم أن يعيشون معيشة كريمة».

وقال صاحب السمو حاكم الشارقة: «فنحن الآن نريد معالجة أوضاع ذوي المتقاعد المتوفى، سواء الـ 1704 أسر التي تحصل على دعم من دائرة الخدمات الاجتماعية، وكذلك الـ 439 أسرة التي لم تتواصل للحصول على الدعم، بعدد إجمالي 2143 أسرة».

116 طريح الفراش

وعن طريحي الفراش من المتقاعدين؛ قال صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي: «لدينا 116 متقاعداً طريح الفراش، جميعهم لا يحصلون على دعم مادي من دائرة الخدمات الاجتماعية، فالدائرة توفر لهم أشياء عينية فقط، وهذا الإجراء لا يجزي، فطريح الفراش ترعاه ممرضتان إحداهما في النهار والأخرى في الليل، وبناء على هذه المعطيات أجرينا دراسة دقيقة لأوضاع هذه الفئة واحتياجاتها وظروفها الخاصة، وحسبنا المصاريف التي يحتاجها المتقاعد طريح الفراش فوجدنا أنها بلغت 18 ألف درهم شهرياً، فوضعنا برنامجاً خاصاً لمعالجة أوضاع هذه الفئة التي هي أولوية الآن».

عمل مناسب

واستطرد صاحب السمو حاكم الشارقة حديثه قائلاً: «وبعد طرح أسر ذوي المتقاعدين المتوفين والمتقاعدين طريحي الفراش، من العدد الإجمالي لأسر المتقاعدين البالغ 5476؛ يتبقى لدينا 3217 أسرة، منهم 911 أسرة تحصل على 3000 درهم شهرياً من دائرة الخدمات الاجتماعية، و2306 أسر لا تتلقي دعماً من الدائرة، منهم متقاعدين أنعم الله عليهم بصحة تمكنهم من كسب المال بالعمل، فوضعت لهم خطة تعالج أوضعاهم، تعتمد على الحالة الصحية لكل متقاعد، حيث سينضمون للعمل في لجان خاصة، مثل لجنة المحافظة على البيئة في المناطق البرية، وسيعمل المتقاعد كمفتش على هذه المناطق».

وتابع سموه قائلاً: «سيتم تحديد عدد أيام العمل الأسبوعية لكل متقاعد حسب قدرته الصحية، فمن يستطيع العمل يوماً واحداً أسبوعياً له ذلك، ومن يستطيع العمل ساعتان في اليوم بمعدل يومين أسبوعياً فله ذلك، وكذلك من يستطيع العمل 3 أيام سنمكنه من ذلك، ليحصل بذلك المتقاعد على مخصص مالي مقابل عمله، فنحن نعمل ونجتهد لنبتكر حلولاً مناسبة لمعالجة مشاكل المجتمع، بما يتناسب مع تفاصيل حياة كل فرد، وندعو الله أن يوفقنا في الخير لهذا المجتمع».

جزاء الإحسان

وعن تضحيات المتقاعدين؛ قال صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي: «عندما ننظر إلى المجتمع بواقعية ومحبة، نجد أن هؤلاء المتقاعدين خدموا وطنهم ومجتمعهم وقدموا لنا شبابهم، فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟، هل سنتركهم في أواخر أعمارهم يودعونا بالغبنة!، بالتأكيد سنحسن إليهم، فنحن لا يرضينا إلا أن نكرمهم، فهم إخواننا وأخواتنا ولن ننسى ما قدموا لنا في شبابهم».

تطوير وتوظيف

وعن الوظائف الجديدة؛ قال صاحب السمو حاكم الشارقة: «نحن الآن ننشئ مؤسسات لتوفير وظائف جديدة، وبالنسبة للوظائف الجديدة التي تم الإعلان عنها فيتم توفيرها حسب استيعاب المؤسسات والدوائر والمنتزهات القائمة والجديد منها، فالهدف من هذه المؤسسات ليس فقط تطوير المجتمع؛ وإنما كذلك لإيجاد وظائف فيها، فعندما نفتتح منتزهاً جديداً نفتح بذلك أبواباً جديدة للعمل أمام الكثير من الأشخاص كأصحاب شركات الخدمات وغيرهم، وسترى النور قريباً بإذن الله العديد من هذه المشاريع».

مشروعات جديدة

وكشف صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، عن موعد افتتاح سفاري الذيد قائلاً: «سنفتتح سفاري الذيد في 15 يناير 2022، كما نعمل الآن على إنجاز مشروع الشريعة في الذيد، الذي سيضم العديد من المؤسسات والحصن والشريعة نفسها والمطاعم والكثير من الخدمات، كما نعمل على مشروع بحيرة الذيد، التي ستستوعب أعداداً كبيرة من الوظائف، هذا بالإضافة إلى سوق الجبيل في الذيد».

وأضاف صاحب السمو حاكم الشارقة: «لدينا كذلك مشروعات جديدة في البلديات الأخرى، كبلدية مليحة والمدام والبطائح، وجميعها تستوعب أعداداً كبيرة من الوظائف، وتضمن لنا بقاء الأب الموظف بالقرب من أبنائه، فنحن نهتم بعودة الأب مبكراً لأبنائه بعد العمل، ولا نريده أن يعمل في أماكن بعيدة عن مسكنه، فنحن نعمل ونجتهد لضمان استقرار المواطن في بلده التي تبادله المحبة، وتقدم له كل ما يحتاجه من طرق معبّدة وتعليم ووظائف وعيش كريم، فالمحبة متبادلة بين الوطن والمواطن».

التربية الصالحة

وناشد صاحب السمو حاكم الشارقة الآباء والأمهات قائلاً: «نتمنى من الآباء والأمهات أن يربوا أبناءهم على الدين، فهو أهم ما يجب تعليمه للأبناء والبنات، كما ندعوهم للتمسك بالعادات والتقاليد، وأن يربوا أبناءهم وبناتهم على احترام الآخرين، ويحموهم من التصرفات الغريبة التي دخلت المجتمع والأطفال، وندعو الآباء لتسجيل أبنائهم في هذه المراكز مراكز الأطفال والناشئة والفتيات «سجايا»، التي تحرص سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، على تربية منتسبيها التربية الصحيحة، وعلى القراءة والكتابة والخطابة وكل ما هو مفيد، وهذه المراكز ليست بحديثة فقد تخرّج منها مسؤولون ووزراء».