مكتبة الصور

عرض الكل

راعياً مؤتمر «تاريخ العلوم عند العرب والمسلمين بجامعة الشارقة»

سلطان: نؤكد حقنا عرباً ومسلمين في العلوم وما حققته للعالم أجمع

تحت رعاية صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى للاتحاد، حاكم الشارقة، ورئيس جامعة الشارقة، بدأت في الجامعة فعاليات الدورة الرابعة لـ«مؤتمر الشارقة الدولي في تاريخ العلوم عند العرب والمسلمين» تحت شعار «الإرث العلمي وتأثيراته المعاصرة»، بالتعاون مع جامعتي كولون بألمانيا، والملك عبد العزيز بالمملكة العربية السعودية، وبمشاركة نخبة من العلماء والباحثين، ومديري الجامعات والمراكز البحثية والمكتبات والمتاحف الدولية.

بدأت الجلسة الافتتاحية بكلمة صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، ألقاها نيابةً عن سموّه الدكتور حميد مجول النعيمي، مدير الجامعة وقال «نرحب بكم جميعاً أوسع ترحيب لكونكم قد جئتم تشاركوننا العزيمة والإرادة العلمية والمعرفية في عقد هذه الدورة لمؤتمر تاريخ العلوم عند العرب والمسلمين، التي عملت الجامعة، متحديةً الأحوال التي حتمها الوباء الفيروسي «كوفيد ــ19» من الإجراءات والتدابير الاحترازية الواجبة، للوقاية من أخطاره محلياً وإقليمياً وعالمياً، لأن الموجبات التي تقتضيها مكونات هذا المؤتمر ــ وكما تعلمون جميعاً ــ هي أهم وأكبر من كل هذه التحديات، فعلى المؤتمر أن يعمل على تجسيد مكانة العلوم عند العرب والمسلمين، وعلى اختلاف مكوناتها وميادينها، منذ أن نشأت في تاريخ هذه الأمة العربية والإسلامية وإلى يومنا هذا».

وأضاف سموّه «ولعل الأهمية الكبرى التي حتمت علينا جميعاً تحدي الظروف التي يمكنها أن تحول دون عقد هذا المؤتمر، كظروف الوباء الفيروسي، كما أشرت وغيرها، تكمن ليس في أهمية هذه العلوم، وأهمية ما صنعته في الحضارة الإنسانية المعاصرة التي نعيشها ويعيشها العالم اليوم على اختلاف ثقافاته الحضارية والعصرية وبكل المستويات الحضارية التي تقوم وبنسبتها العظمى على أساس مكونات هذه الحضارة، بل تكمن في أن النسبة العظمى والكبرى والأهم من هذه العلوم، وظفتها شعوب هذه الحضارات، عبر بناء المكونات العصرية في أعماقها العلمية والتقنية على أساس هذه العلوم العربية والإسلامية، دون النظر أو الأخذ في الحسبان، إلى صناع مكونات هذه الحضارة ونظرياتها ورؤاها العلمية والفكرية والمعرفية الأساسيين من العرب والمسلمين، بل وتجاهلهم أساساً لدى الكثير من هذه الشعوب، لهذا أردنا لهذا المؤتمر أن يُعقد لترسيخ مكانة هذه العلوم وقيمتها في بناء المكونات الحضارية والعصرية التي نعيشها اليوم على كل المستويات العالمية، وتأكيد حقنا عرباً ومسلمين فيها، وما استطاعت أن تحققه للعالم أجمع وفي مختلف الميادين العلمية والمعرفية».