مكتبة الصور

عرض الكل

استقبل أعضاء الهيئة التدريسية الجدد

سلطان: «أمريكية الشارقة» تتطور وترتقي في كافة المجالات

أكد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، رئيس الجامعة الأميركية في الشارقة، أن جهود العمل على تطور الجامعة وتقدمها تسير على قدمٍ وساق للارتقاء بها في كافة المجالات وعلى رأسها الهيئة التدريسية كجزء رئيس من برنامج التطوير، لأن نجاح الجامعة يعتمد على الأستاذ بشكل كبير، متطلعاً سموه إلى أن يسهم أعضاء الهيئة التدريسية الجدد في مسيرة الجامعة بشكل إيجابي ومؤثر.

جاء ذلك خلال لقاء سموه بأعضاء هيئة التدريس الجدد، في حفل الاستقبال الذي نظمته الجامعة، ظهر اليوم الأربعاء في المبنى الرئيس للجامعة، وذلك بحضور الدكتور بيورن شيرفيه مدير الجامعة ونوابه وعمداء الكليات.

ورحب سموه في مستهل حديثه بالأساتذة الجدد الذين انضموا إلى الهيئة التدريسية للجامعة الأميركية بالشارقة، متمنياً لهم سموه التوفيق والسداد في مهمتهم الجديدة، شاكراً سموه حضورهم وتلبيتهم دعوة الجامعة للعمل بها.  

وقال سموه: «نشكركم على اختياركم العمل بالجامعة الأميركية بالشارقة، ونتطلع للعمل سوياً للارتقاء بالجامعة».

ولفت سموه إلى الاهتمام اللامحدود باستقرار الأستاذ الجامعي وتوفير كافة المقومات له لإنجاز عمله، قائلاً: «نحن نعمل على تقدم الجامعة وتطورها في كافة المجالات الخاصة بالطلبة والتخصصات، إلى جانب الأساتذة كجزء من برنامجنا الخاص بالجامعة، ولدينا كافة المقومات لتسهيل العمل، كما نعمل على توفير ما تتم الحاجة له».

وكشف سموه عن العمل على برنامج متكامل يستهدف تكييف كافة الممرات بالجامعة، وذلك للتغلب على مشكلة الطقس في فصل الصيف، كجزء من المعالجات التي تتم لتوفير الأجواء المناسبة للدراسة والتحصيل.

ووجه سموه حديثه إلى الأساتذة، مؤكداً أنهم جزء رئيس في العملية التعليمية، وإلى أهمية دور الأستاذ الجامعي الأساسي، قائلاً: «إن نجاح هذا الجامعة يعتمد عليكم كأساتذة في المقام الأول، ونحن نحاول أن نجعل العملية التعليمية سهلة بالنسبة لكم لتتمكنوا من الاستقرار في التدريس والعمل، ولذلك نحن نرعي ونهتم بالعديد من الأشياء بالجامعة».

وأشار سموه إلى أن إدارة الجامعة تتطلع إلى العمل مع أساتذتها نحو مزيد من التطوير والتقدم، لافتاً سموه إلى  أن الأبواب مفتوحة أمام كافة المشاركات من الأساتذة التي تسهم في تطور الجامعة، حيث العمل يجري لحل كافة المشكلات الصغيرة التي لا تؤثر على المميزات الكبيرة التي توفرها الجامعة لضمان نجاح مهمتها التربوية والتعليمية.