كشف صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، عن مشروع إنشاء شقق فندقية مقابل سوق الجبيل في مدينة كلباء، مجهّزة بغرف للعائلات ومواقف سيارات وغرف للسائقين، لتناسب العائلات من السائحين، وأكد سموه أن التطوير جارٍ على قدم وساق في مدينة كلباء، واعداً سموه أهل المدينة المعروفة بـ «درّة الشرق» بدرّة حقيقية يتفاخرون بها ويستطع نورها خلال عامين أو ثلاثة؛ بعد إنجاز جميع المشاريع التطويرية.
وقال صاحب السمو حاكم الشارقة، في مداخلة هاتفية عبر برنامج «الخط المباشر»: «بالنسبة للبيوت القديمة الموجودة مقابل سوق الجبيل في مدينة كلباء، وهي متروكة بهذا الشكل لأنه يوجد إشكال بين ملاك هذه البيوت ودائرة التخطيط والمساحة، وطالب أحد الملاك بالأراضي للتصرف بها، والبعض يطالب نقوداً مقابلها، والبعض يطالب بالتعويض، رغم أن كل قطعة أرض في هذه المنطقة لا تصلح أن تكون عقاراً، فهي عبارة عن دكانين وبيوت صغيرة قديمة، ولقد قمنا بتكبير أراضيهم عبر إضافة مساحات إليها من أراضٍ خالية تابعة للحكومة؛ حتى تكون أراضيهم صالحة للبناء؛ ونريد أن نجمعها في منطقة واحدة، ونحن نبحث عن كل مالك ونتواصل معه لنحصل على موافقته ورضاه، فنحن نتعامل بلطف».
وتناول سموه المرافق الخدمية التي يتم العمل عليها لخدمة السياحة في كلباء قائلاً: «نحن لدينا مشروع شقق فندقية، توفر للسائح وأسرته شقة وموقف للسيارة وغرفة للسائق، ولأن العائلات لا تفضل الفنادق الكبيرة باهظة التكلفة، فنحن نعمل لخدمة البلد وأبناء البلد؛ ولا داعي لقلق أصحاب الأملاك، فنحن لا نملك أن ننزع ملكية ما لم تكن لمنفعة عامة، والمقصود بالمنفعة العامة هنا المدارس والمساجد والمستشفيات».
وأضاف سموه: «الأمر هنا ليس لمنفعة عامة فنحن لا نستطيع أن نجبر الناس، ولكننا ندعو الناس أن يكونوا معنا، ونحن نعمل لتطوير جميع أجزاء البلد، وبحمد الله طورنا الكثير في مدينة كلباء ابتداء من فوق الجبل وحافظنا على المباني القديمة، وبإذن الله خلال عامين أو ثلاثة سننتهي من تطوير كامل المدينة».
واستطرد صاحب السمو حاكم الشارقة حديثه قائلاً: «بالنسبة لمنطقة الطريف؛ فقد تم مسح المنطقة وهي جاهزة للتطوير، والناس تريد السكن النظيف، ونحن نعمل الآن على تطوير جميع البيوت فكما هو واضح العمل جاري في كل المنطقة لتطوير شبكة الصرف الصحي وكذلك الطرق، وأنا أتابع العمل هناك بشكل مباشر ومستمر مع رئيس دائرة الأشغال العامة، وأوجهه بسرعة الإنجاز، ونوجه أيضاً رئيس هيئة الطرق والمواصلات، بترتيب العمل وإنجازه في الشوارع بسرعة، وبإذن الله ستبقى كلباء مؤمّنة بجميع عوامل النظافة والسكون لاستمرار عدم انبعاث القاذورات والملوثات، وسينعم أهلها دائماً بالحياة الكريمة بإذن الله».
واختتم سموه حديثه قائلاً: «الناس يسمّون مدينة كلباء بـ «درّة الشرق»؛ ونحن نقول لأهل كلباء سنجعل لكم المدينة درّة حقيقية يسطع نورها وتتفاخرون بها إن شاء الله، فأنا أريد أن يحب كل مواطن بلده ويتفاخر بها، وبحمد الله نحن نسير على الطريق الصحيح، وعندما رأوا بعض الأجانب جامعة كلباء الواقعة على البحيرة؛ قالوا لقد اعتقدنا أنها فندق لأن بلادنا لا تبني الجامعات في مثل هذه المواقع الجمالية، وبحمد الله جامعة كلباء تتميز بالشكل والمضمون، فجاؤوا إليها من الصين ليطبقوا برامجها التعليمية في بلادهم، وسيتوجه وفد من جامعة كلباء إلى الصين لمعاونتهم في تطبيق هذه البرامج الأكاديمية، ونحن نبارك لأهل كلباء هذا التطور، ونتمنى للجميع الخير والنجاح والتوفيق».