كشف صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، عن علاقته الوثيقة بالشعر منذ طفولته؛ وهو ما تَبلْوَر في دراسته العميقة لهذا الفن، وممارسته الكتابة الشعرية، وإلقاء القصائد في المناسبات الوطنية، بالإضافة إلى دعمه اللامحدود للشعراء وتبنّيه للمؤسسات المعنية برعاية الشعر والأدب.
جاء ذلك خلال الكلمةً التي ألقاها سموه، صباح اليوم السبت، بمناسبة افتتاح مجلس الذيد الأدبي، حيث تناول سموه دور الشعر والشعراء في تقديم المعلومات التاريخية وحفظ أخبار البلدان والمعارك في الأزمان السابقة.
وأشار صاحب السمو حاكم الشارقة إلى أهمية القلاع والحصون الدفاعية في التاريخ العربي، حيث تابع سموه في سردٍ جميل تاريخها منذ ما يزيد على 550 سنة ماضية، طاف فيها سموه على الأماكن والشخصيات التاريخية من خلال القصص والحكايات التي ترافقت مع هذه القلاع ودورها الكبير في المعارك، مشيراً سموه إلى أهمية دراسة الشعر وسيّر الشعراء في كل منطقة لما يحمله من توثيقٍ لأحداث تاريخية هامة، مما يسهم في دراسة المناطق وعادات الشعوب وأخبارها.
واختتم سموه كلمته بالإشارة إلى أهمية الحرص على رعاية التراث العربي في الشعر الذي يمثل ذاكرة للشعوب وتاريخها، لافتاً سموه إلى أهمية مجلس الذيد الأدبي في تفعيل الأنشطة الثقافية ليكون مركزاً ثقافياً وأدبياً فاعلاً يسهم في إبراز الحركة الثقافية والأدبية في منطقة الذيد، من خلال دعم الشعراء والمبدعين، وتنظيم الفعاليات الثقافية.