مكتبة الصور

عرض الكل

شهد حفل تخريج 582 من طلبة الكليات الطبية في جامعة الشارقة

سلطان للخريجين: لا تكفوا عن التزود من العلم والمعرفة في ميادين عملكم

أكد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، رئيس جامعة الشارقة، أن الاحتفال بتخريج فوج جديد من أبنائنا وبناتنا الذين نالوا من العلم والمعرفة الطبية والصحية، سيمكنهم من اتخاذ أدوارهم في الرعاية الطبية والصحية بمجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة والمجتمعات الأخرى التي ينتمي بعضهم إليها، وبكل كفاءة ومعرفة واقتدار، فيتصاعد لدينا الإحساس بالثقة التامة بالتنمية الوطنية العصرية التي يمكن أن يمدوا بها مجتمعاتنا بما تحتاج إليه من التقدم والتطور الذي يلبي متطلبات التعايش العصري العالمي.

جاء ذلك خلال الكلمة  التي ألقاها سموه  مساء أمس الأربعاء، بحضور سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة، وذلك في حفل تخريج طلبة الكليات الطبية والصحية بجامعة الشارقة الذي أقيم في قاعة المدينة الجامعية.

فيما يلي كلمة سموه بهذه المناسبة:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا

محمد خاتم الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين

الزميلات والزملاء أعضاء مجلس أمناء الجامعة

السيداتُ والسادة أولياءُ الأمور

إخواني أعضاء الهيئتـَين التدريسيـَّةِ والإداريـَّةِ

ضيوفنا الأفاضل

أبناءَنا وبناتنا خريجي الكليات الطبية والعلوم الصحية

السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتـُه:

نقدم لكم أيها الأبناء ولآلكم وذويكم وأساتذتكم وأوطانكم التهاني والتبريكات بما منّ الله تعالى علينا وعليكم بالفوز العلمي المبارك والذي أحسنتم فيما قدمتموه له من جد واجتهاد وعمل فمكنكم الله تعالى من الفوز بأجره  بالنجاح المشرف.

أيها الحفل المبارك:

نحتفل اليوم بتخريج فوج جديد من أبنائنا وبناتنا الذين نالوا من العلم والمعرفة الطبية والصحية ما سيمكنهم من اتخاذ أدوارهم في الرعاية الطبية والصحية بمجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة والمجتمعات الأخرى التي ينتمي بعضهم إليها، وبكل كفاءة ومعرفة واقتدار فيتصاعد لدينا الإحساس بالثقة التامة بالتنمية الوطنية العصرية التي يمكنكم وأمثالكم أن تمدوا بها مجتمعاتنا بما تحتاج إليه من التقدم والتطور الذي يلبي متطلبات التعايش العصري العالمي.

أيها الأبناء:

عندما أنشأنا كليات الطب والعلوم الصحية والمجمع الطبي وغيرها لم نكف يوما عن التطوير والتوجيه بأعمال البناء والتنمية والتقدم، وقد كان آخر ما تم إنجازه وتحديثه في كلية الطب هو استحداث مختبرات جديدة في التشريح وعلم وظائف الاعضاء وعلم الجراثيم بأحدث التقنيات، وكذلك تحديث مختبر المحاكاة ووحدة المناظير في المركز الاكلينيكي للكلية، واستكمال بنك الانسجة والخلايا المجهز ببرادات حديثة تنخفض درجة الحرارة فيها إلى حدود الــ 160°تحت الصفر وكذلك أجهزة للكشف عن الجينات والحوامض النووية، كما تم تجهيز المختبرات بأحدث الاجهزة وأجريت أبحاث على الامراض التي انتشرت حديثا في المجتمع ومنها امراض السكري والربو والسرطان، وكللت الجهود في قسم الادوية من تسجيل براءتي اختراع لمركبين دوائيين، وهما في طور الاختبارات الآن قبل تجربتها على الانسان كما تم عقد شراكات حقيقية مع عدة جامعات عالمية لإجراء البحوث العلمية المشتركة والاشراف المشترك على طلبة الماجستير والدكتوراه بهدف تحصيل شهادة مشتركة، كجامعة لوبيك الألمانية، وجامعة اوتاوا الكندية، في العلوم الطبية والصحية فضلا عن موافقتنا على استحداث عدة برامج دراسات عليا منها الماجستير في الطب العائلي، وامراض السكري، والعلاج الطبيعي والتمريض، والصيدلة وعدة برامج في كلية طب الاسنان في الجراحة والتقويم، وكان آخرها الطب الحيوي والمعلوماتية الصحية، وتعمل عيادة الاسنان وعيادة الطب العام المتنقلتان بشكل مستمر مع عدة مؤسسات حكومية وخيرية على نشر الوعي الصحي وعلاج المواطنين وخاصة المسنين منهم وذوي الإعاقة وقد حصلتا على عدة جوائز في الدولة لخدماتها.

هذه هي البيئة التي تم تأهيلكم من خلال مكوناتها على ما أنتم عليه اليوم من علم ومعرفة ومهارات، لهذا تقدموا إلى ما تم تأهيلكم له بكل ثقة وقوموا بأدواركم في رعاية صحة الإنسان والتخفيف من معاناته وآلامه أينما كان هذا الإنسان وفي أي وقت كان، وندعوكم في الوقت نفسه ألا تكفوا عن التزود من العلم والمعرفة في ميادين عملكم المتجدد في كل يوم.

أيها الحفل المبارك:

الأبناء الخريجون:

نجدد التهنئة والتبريكات لكم ولذويكم بهذا اليوم الفريد في حياتكم، ونشكر إدارة جامعة الشارقة، والقائمين على الكليات الطبية والعلوم الصحية فيها وعموم أعضاء الهيئات التدريسية والإدارية والفنية في هذه الكليات على إنجازهم هذا الذي يملأ روحنا بالبهجة والسعادة والسرور، وندعو الله العلي العظيم أن يوفقنا وإياكم جميعا لما يحب ويرضى.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.