مكتبة الصور

عرض الكل

بمناسبة مرور 50 عاماً على تولي سموه مقاليد الحكم في الإمارة

ولي عهد الشارقة: سلطان قدم نموذجاً متفرداً في القيادة ودعم الاتحاد

أكد سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، أن ما حُظيت به إمارة الشارقة خلال سنوات حكم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، من تنمية ونمو وتطور طالَ مختلف الحقول يُمثّل خُلاصة معارف وتجارب وتواضع سموه، ويعد استحقاقا كبيرا لأهل الإمارة الذين يعرفون حقّ المعرفة مقدار ومستوى إنجاز وعمل واجتهاد وقيادة سموه للشارقة ومدى الجهود والاهتمام الكبير الذي أسهم في الارتقاء بحياة الناس، والتوجيهات السديدة لسموه للعاملين كافة في مختلف المؤسسات وللآباء والأمهات وقيادات المجتمع لتواصل الشارقة تطورها وتقدمها.

وقال سموه - في كلمة له بمناسبة مرور 50 عاماً على تولي صاحب السمو حاكم الشارقة مقاليد الحكم في الإمارة -: «في هذا اليوم الخالد من أيام الشارقة الـ 25 من يناير نحتفي بكل فخرٍ وعزّ بإنجازاتٍ عظيمةٍ تحقّقت وترسّخت لأهل الإمارة ولدولة الإمارات العربية المتحدة عبر خمسين عاماً مضت بقيادة حكيمةٍ من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تتالت وتكاملت فيها الجهود وتواصلت لتُقدّم تجربةً متكاملة ومتميزة في التنمية وبناء المجتمع وتعزيز الانتماء والارتقاء.. تجربة فريدة شكّلت علامةً مضيئة مقارنةً بعظمة وحجم الإنجاز وأعطتْ مثالاً نادراً في القيادة الرشيدة والبناء والتعمير.. تراكمت إنجازاته عبر الأعوام ليكون نموذجَا متفرداً في قيادة الشارقة وفي دعم كيان اتحاد دولة الإمارات وحلقةً للوصل بين المجتمع والحضارة وبين الأصالة والحداثة».

وأضاف: «في بواكير سنوات تولى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة مسؤولية الإمارة كانت الفكرة تُعانقُ السماء والطُّموح يلامسُ الأعالي والعزم يوافقُ الجهود وكان ذلك هو المشروعُ الإنساني الكبير منذ أن بدأت الشارقة عهداً جديداً مع التنمية الشاملة بقيادة سموه.. عهدٌ و وعدٌ تواثقَ عليه الجميع برؤى سموه الثاقبة على بناء مجتمع يحملُ مواصفات ومقومات التقدم والتطور وكذلك المستقبل الذي عمل سموه على إضاءته بكل القوة والإرادة ليتوالى العمل الكبير في الشارقة مُكللّاً بالمعرفة العميقة والنظرة الحكيمة لصاحب السمو حاكم الشارقة ففاضَ وأجرى أنهرا من العطاء الجزيل ليشمل إلى جانب أهل الشارقة العديد من الدول العربية والإسلامية والأجنبية في مختلف المجالات الثقافية والفنية والمسرحية والتراثية والصحية والتعليمية وغيرها».

وأوضح سموه: «ونحن نعيش فرحة هذه الإنجازات الكبرى والاحتفاء بما تحقق لإمارتنا الباسمة خلال نصف قرنٍ مضى نستذكر ونقرأ التاريخ مع الأجيال الجديدة حينما وضعَ صاحب السمو حاكم الشارقة أُسساً متينة ومستدامة لبناء المجتمع في الإمارة تجاوزت مفاهيم العصر في ذلك الوقت وبَنتْ استراتيجية علميةً واضحة للحاضر والمستقبل وتوشّحت بالعِلم والمعرفة وحب الوطن وحُلم الارتقاء بالإنسان وبالمجتمع.. هذه الاستراتيجية الشاملة التي عمل عليها صاحب السمو حاكم الشارقة لم تنسَ الالتفات إلى الأصالة والتمسك بالتراث والتقاليد والأخلاق الحميدة التي نشأ عليها الآباء والأجداد لتُشكّل كل هذه القيم الراسخة هُويّةً لأجيالنا المقبلة ليسيروا على ذات الطريق عمادهم التربية السليمة المرتكزة على الانتماء الحقيقي والواعي كأساس راسخ لكافة أفراد المجتمع وعلى هذا النهج بدأت إمارة الشارقة نهضتها الحضارية الحديثة ولا تزال مستمرة منذ خمسة عقود».

وأكد سموه أنه في تجربة إمارة الشارقة المتميزة طوال الأعوام الماضية عمل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي على إرساء قواعد رئيسة في قيادة المجتمعات بدأت بترسيخ قواعد العمل الحكومي المنظم ومبادئ الشورى والمشاركة من خلال إنشاء المجلس التنفيذي لمتابعة إنجاز خطط وسياسات برامج التنمية لكافة المؤسسات الحكومية وإعلان المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة كأحد النماذج الحديثة لتطوير العمل الحكومي إلى جانب مجالس شورى الأطفال والشباب والعديد من المجالس واللجان المتخصصة لتكون مجالاتٍ مفتوحة للمشاركة الواسعة لكافة أبناء وبنات الإمارة في مختلف الشؤون العامة.

وقال : «كما عمل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي على إرساء قيم التواد والتعاون والتراحم والتكافل عبر البرامج والمبادرات المتنوعة التي أطلقها سموه عبر السنوات لتشمل مختلف الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والتعليمية والمعرفية والرياضية وغيرها ومن خلال تواصل سموه وقربه من الناس بالمشاركات والمتابعات لكافة الأجهزة الإعلامية إلى جانب الإنجازات والمشروعات العظيمة في البيئة والتربية والفنون والثقافة والمسرح ورعاية الأسرة و التعليم والصحة حصدت الشارقة ألقاباً عالمية رائدة كأول مدينة صديقة للطفل وللسن و عاصمة عالمية للكتاب وعاصمة للثقافة والسياحة وغيرها من الألقاب العالمية التي تتحدث عن النهضة الكبيرة التي قادها صاحب السمو حاكم الشارقة بكل حكمة واقتدار وحبٍ للشارقة وأهلها».

وأضاف سموه: «بعد كل هذه الإنجازات والأعوام المجيدة للإمارة الباسمة نقول: شكراً والدنا صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي وأدامك الله عمراً مديداً بوافر الصحة والعافية والسعادة».

عبد الله بن سالم القاسمي: 50 عاماً من قيادة سلطان شكلت تاريخ الشارقة الحديث

قال سمو الشيخ عبد الله بن سالم بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة، تحتفل الشارقة في 25 يناير 2022 بمرور خمسة عقود على تنصيب صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكماً لإمارة الشارقة هذه الذكرى غالية على نفوس أهل الشارقة جميعاً كونها ارتبطت بتاريخ الشارقة الحديث خلال خمسين عاماً من التنمية والتطور والنماء والارتقاء بالمجتمع وأهله وبسنواتٍ طوال من الحُكم الرشيد والتوجيهات السامية وبناء الأسرة عبر الاهتمام الكبير بالفرد والمؤسسات والهيئات والأفكار المتكاملة لتعمير وتطوير الإمارة.

وأضاف سموه - في كلمة له بمناسبة مرور 50 عاما على تولي صاحب السمو حاكم الشارقة مقاليد الحكم -: «خمسة عقود كاملة مرت على الشارقة رسّخ خلالها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي تقاليد عظيمة في ترقية وبناء ونماء وتطوير المجتمعات وقدّم سموه فيها خلاصة تجربته وعلمه وخبرة سموه وأحسنَ خلالها تربية وتأهيل القيادات لمختلف المواقع فسارت الشارقة من تطورٍ إلى آخر ومن تقدم إلى ما بعده لتظل النهضة الحضارية متواصلة أساسها العلم والمعرفة والقيادة الرشيدة والإنسان أولاً وأخيراً وهو ما ميّز الشارقة وبرامجها الواسعة في مختلف مجالات تنمية الإنسان ورفعته».

وأوضح: «كانت رؤية صاحب السمو حاكم الشارقة الثاقبة هي الأساس الذي ارتكزت عليه المؤسسات المتعددة التي أُنشِئت في الإمارة وكان سموه الموجه والمتابع والمشرف يقف بنفسه على كل صغيرةٍ وكبيرة يقوّم ويبيّن ويُوجّه بكل صفات القائد الفذّ حتى صارت الإمارة خلية عمل كبيرة تتابعت أعمال الجهات كافة فيها وارتقت لتكون الشارقة إحدى الأمثلة العالمية الناجحة في محور التنمية الإنسانية المتفردة ولتكون الخمسة عقود سنوات مستمرة من العمل والاجتهاد والتطور».

و تابع سموه: «نحن نحتفي بهذه الأعوام الخمسين من التنمية المتواصلة نحتفي وبكل فخرٍ بتجربةٍ وطنية خالصة من إمارة الشارقة وصلت إلى العالمية بكل ما تضمنته من اهتمام كبير بالفرد في مختلف مراحل حياته وفق برنامج واضح المعالم وضع مفرداته ومعانيه صاحب السمو حاكم الشارقة بإيمانٍ كاملٍ من سموه بأن تنمية المجتمع تبدأ من تنمية الإنسان وأن المعرفة والعلم والثقافة والارتباط بالجذور والهوية هو بداية الانطلاق نحو التقدم ومن هنا كانت بداية إمارة الشارقة التي عملت بكل إخلاصٍ وتفانٍ ونالت تقديرات عربية وعالمية مستحقة كعاصمة للثقافة والسياحة والكتاب وغيرها من الإنجازات التنموية والمجتمعية».

وأكد سموه أن ما وصلت إليه إمارة الشارقة خلال السنوات الماضية منذ تولي صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي من تقدم وتطور ملموس وواقعٍ مُعاش يعكسُ صدق المشروع الإنساني الذي قاده سموه وكان النجاح حليفه فنهضت المؤسسات المختلفة في مجالات التعليم بالمدينة الجامعية والثقافة في ميادينها المتنوعة في المسرح والشعر والآداب والفنون التشكيلية وكافة الأنواع الأدبية وفي المجال الصحي والتربوي والمعرفي والعمراني والاقتصادي والتجاري والبيئي في برامج ومؤتمرات ومهرجانات القراءة والكتاب وغيرها من الأركان الرئيسة للارتقاء بمعارف الفرد حتى أضحت الإمارة رمزاً عالمياً للثقافة والاهتمام بالإنسان.. وفي هذه الذكرى الغالية على قلوب أهل الإمارة الباسمة جميعاً نقول: شكراً والدنا صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حفظك الله ونسأل الله لك العمر المديد بموفور الصحة والعافية والسعادة».

سلطان بن أحمد القاسمي: حاكم الشارقة قاد نهضة حديثة أساسها العلم والمعرفة

أكد سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة، أن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، قاد على مدى 5 عقود نهضة حديثة أساسها العلم و المعرفة وقدم نموذجا متفردا في العطاء والحكمة والبذل.

وقال سموه - بمناسبة مرور 50 عاما على تولي صاحب السمو حاكم الشارقة مقاليد الحكم في الإمارة -: «نحتفي في هذا اليوم المميز من تاريخ إمارة الشارقة بخمسين عاماً من الإنجازات المتتالية التي صاغ عقْدها وتابع مسيرتها وأشرف عليها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة قائد النهضة الحديثة في الإمارة وباني صروح الحضارة والعلم والتقدم.. خمسون عاماً بدأت فيها الشارقة عهداً جديداً من الارتقاء بالعلم والارتكاز على معاني الانتماء والاعتزاز بالتاريخ الحافل والاستنارة بالمعرفة العلمية وإقامة دورها ومؤسساتها.. فسارت التنمية المتكاملة في جوانبها كافة تقودها التنمية البشرية التي تعكسُ الاستراتيجية التي وضعها سموه دليلاً ومرشداً لتكون الشارقة اليوم معلماً بارزاً ونموذجاً واقعياً على العطاء الكبير والحكمة البالغة وتطور المجتمعات».

وأضاف سموه: «طوال السنوات الماضية على مدى نصف قرنٍ من الزمان عايشنا في الإمارة الباسمة و تابعَ العالمُ معنا التطور الكبير في مختلف المجالات حيث وضع صاحب السمو حاكم الشارقة اللبنات الأولى للاستراتيجية العامة التي تمثّلُ طريق الارتقاء بالمجتمع مبنيةً على الإنسان أولاً والإيمان بقدراته وتعزيز إمكانياته ومهاراته ومن ثمّ مساهمته الرئيسية في تقدم المجتمع عبر التعليم والصحة والترابط الأسري وغيرها من مقومات الحياة الكريمة التي عمل سموه على توفيرها بكرمٍ وسخاءٍ لا محدود لتكون هي الكلمة العليا في التقدم و الرخاء الذي تنعم به الإمارة منذ خمسين عاماً ولا تزال».

وأكد أنه خلال الأعوام السابقة وبناءً على الرؤى السديدة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي وبحكمة سموه كسبت الشارقة الرهان لأنها آمنت بإنسان الإمارة وببرنامجها المتميز في أن تطوير الإنسان هو حجر الزاوية في تطور المجتمع بكامله فأنشأت الحضانات والمدارس والجامعات ودور العلم المتنوعة و اهتمت بالأم و الأب والأسرة كلها تربيةً ورعايةً وعلماً وثقافةً وكان الاهتمام بالصحة وافراً و بالفرد بلا حدود وتواصلَ بناء المؤسسات الثقافية والفنية والمسرحية والأدبية والهيئات التي تهتم بالكتاب ونشره وقراءته وبالمكتبات وتوفيرها وبكل ما يلزم لضمان أمن واستقرار وتقدم المجتمع الذي هو أساسُ التقدم المنشود للوطن بكامله».

وقال سموه: «في احتفائنا بإنجازات خمسة عقود مضت من تاريخ إمارة الشارقة نقف إجلالاً وتقديراً للتجربة العظيمة التي عمل عليها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي بلا كللٍ أو مللْ وبخططٍ مدروسةٍ ومعرفة واسعة تفانىَ فيها سموه عطاء وسخاء وشارك في مسيرته كل أبناء الإمارة في مختلف المواقع مشاركةً واسعة عبر كل ما يدفعهم من حبٍ وانتماء للوطن وللإمارة ولسموه بوصفه قائداً وحكيماً ومرشداً وموجها لتكون إمارة الشارقة منارة علم وثقافة وفنون ومسرح وأدب ومدينة نموذجية لجميع أفراد المجتمع أطفالاً ناشئةً وشباباً وكبار سن».

وأكد سموه في ختام كلمته أنه: «بعد خمسين عاماً وما وصلت إليه إمارة الشارقة من الرقي والتقدم المثمر البنّاء ولاتزال تسير في ذات المسير.. نقول نحن في الشارقة بكل فخرٍ وانتماء نعيشُ خلاصة حكمة وفكر وصياغة تجربة قادها صاحب السمو حاكم الشارقة بكل حنكةٍ ودراية عملت على إكمال أسس الحياة الحديثة والمتقدمة بكل كرامةٍ وعزّة ووفرت مستقبلاً مشرقاً بتعليم وثقافة أبنائه وانتمائهم الأصيل.. ونقول: «شكراً والدنا صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حفظك الله وأمدك بالعمر المديد منعماً بالصحة والعافية والسعادة».